وَأعله ابْن حزم بِيَزِيد بن عبد الله بن قسيط وَقَالَ قد صَحَّ عَن مَالك أَنه لَا يعْتَمد عَلَى رِوَايَته قلت قد أخرجه الشَّيْخَانِ من طَرِيقه وَكَذَا أَبُو دَاوُد وَقَالَ كَانَ زيد الإِمَام فَلم يسْجد وَكَذَا النَّسَائِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن صَحِيح وَرَوَى عَنهُ مَالك فِي موطئِهِ فَأَيْنَ الصِّحَّة عَنهُ كَمَا زعم
٤٠٧ - وَعَن عبد الله بن مَسْعُود ﵁ عَن النَّبِي ﷺ َ انه قَرَأَ ﴿والنجم﴾ وَسجد فِيهَا مُتَّفق عَلَيْهِ وَفِي رِوَايَة للْبُخَارِيّ أَن ذَلِك كَانَ بِمَكَّة