فَإِن تَوَضَّأ انْحَلَّت عقدَة فَإِن صَلَّى انْحَلَّت عقده كلهَا فَأصْبح نشيطا طيب النَّفس وَإِلَّا أصبح خَبِيث النَّفس كسلان مُتَّفق عَلَيْهِ قافية الرَّأْس آخِره
٤٨٨ - وَعَن الْحجَّاج بن عَمْرو ﵁ قَالَ يحْسب أحدكُم إِذا قَامَ من اللَّيْل يُصَلِّي حَتَّى يصبح أَنه قد تهجد إِنَّمَا التَّهَجُّد الْمَرْء يُصَلِّي الصَّلَاة بعد رقدة ثمَّ الصَّلَاة بعد رقدة وَتلك كَانَت صَلَاة رَسُول الله ﷺ َ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه وَفِيه عبد الله بن لَهِيعَة وَقد ضَعَّفُوهُ وَلَكِن لم يطْرَح فقد صحّح بعض الْأَئِمَّة حَدِيث ابْن الْمُبَارك وَابْن وهب عَنهُ وَاحْتج بِهِ
وَقَالَ ابْن عدي أَحَادِيثه حسان وَقَالَ ابْن وهب كَانَ صَادِقا وَرَوَى لَهُ مُسلم مَقْرُونا وَوَقع ذكره فِي البُخَارِيّ من غير تَسْمِيَة
٤٨٩ - وَعَن عبد الله بن عَمْرو بن الْعَاصِ ﵁ قَالَ قَالَ لي رَسُول الله ﷺ َ الم أخبر أَنَّك تَصُوم النَّهَار وَتقوم اللَّيْل فَقلت بلَى يَا رَسُول الله قَالَ فَلَا تفعل بل صم وَأفْطر ونم فَإِن لجسدك عَلَيْك حَقًا الحَدِيث بِطُولِهِ مُتَّفق عَلَيْهِ