وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ مَحْفُوظ صَحِيح وَكَذَا صَححهُ ابْن حبَان وَأما الْحَاكِم فَقَالَ فِي عُلُوم الحَدِيث إِنَّه مَوْضُوع
٥٩٠ - وَعَن أُسَامَة بن زيد ﵁ دفع رَسُول الله ﷺ َ من عَرَفَة فَلَمَّا جَاءَ الْمزْدَلِفَة نزل فَتَوَضَّأ ثمَّ أُقِيمَت الصَّلَاة فَصَلى الْمغرب ثمَّ أَنَاخَ كل إِنْسَان بعيره فِي منزله ثمَّ أُقِيمَت صَلَاة الْعشَاء فصلاهما وَلم يصل بَينهمَا شَيْئا مُتَّفق عَلَيْهِ وَاحْتج الشَّافِعِي وَغَيره بِهِ فِي جَوَاز التَّفْرِيق بَينهمَا إِذا جمع فِي وَقت الثَّانِيَة
فصل
٥٩١ - عَن ابْن عَبَّاس ﵄ أَن النَّبِي ﷺ َ صَلَّى بِالْمَدِينَةِ سبعا وثمانيا الظّهْر وَالْعصر وَالْمغْرب وَالْعشَاء مُتَّفق عَلَيْهِ