وَقَالَ النَّسَائِيّ لم يسمعهُ ابْن أبي لَيْلَى من عمر وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ من حَدِيث ابْن أبي لَيْلَى عَن كَعْب بن عجْرَة عَن عمر فاتصل
٦٧٨ - وَعَن كثير بن عبد الله بن عَمْرو بن عَوْف عَن أَبِيه عَن جده أَن رَسُول الله ﷺ َ كبر فِي الْعِيدَيْنِ فِي الأولَى سبعا قبل الْقِرَاءَة وَفِي الثَّانِيَة خمْسا قبل الْقِرَاءَة رَوَاهُ ابْن مَاجَه وَالتِّرْمِذِيّ وَقَالَ حسن وَأَنه أحسن شَيْء فِي الْبَاب وَنقل الْبَيْهَقِيّ عَنهُ أَن البُخَارِيّ قَالَ لَيْسَ فِي هَذَا الْبَاب شَيْء أصح مِنْهُ وَبِه أَقُول ونوقش التِّرْمِذِيّ فِي تحسينه لأجل كثير هَذَا فقد قَالَ الشَّافِعِي فِي حَقه هُوَ ركن من اركان الْكَذِب