304

Uṣūl al-dīn ʿinda al-Imām Abī Ḥanīfa

أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة

Publisher

دار الصميعي

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

"أ" التكلم والتكليم.
"ب" سماع كلام الله.
"ج" القرآن كلام الله على الحقيقة.
"د" القرآن غير مخلوق.
وإليك تفضيل ذلك:
التكلم والتكليم:
يعتقد الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى أن الله متكلم بكلام حقيقي لا مجازي، دل على ذلك قوله: "قد كان متكلما ولم يكن كلّم موسى ﵇" ١.
وقوله: "ومتكلما بكلامه والكلام صفة في الأزل" ٢.
وهو كلام لائق بجلال الله وعظمته، ليس ككلام البشر. يقول الإمام أبو حنيفة: "ويتكلم لا ككلامنا ... "٣.
وقرر هذا الطحاوي في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة على مذهب أبي حنيفة وصاحبيه حيث قال: "ليس بمخلوق ككلام البرية فمن سمعه فزعم أنه كلام البشر فقد كفر" ٤.
"ب" سماع كلام الله:
يُسمع الله تعالى كلامه من شاء من ملائكته ورسله ويسمعه عباده في الدار الآخرة، كما أنه كلم موسى وناداه حين أتى الشجرة فسمعه موسى،

١ الفقه الأكبر ص٣٠٢.
٢ الفقه الأكبر ص٣٠١.
٣ الفقه الأكبر ص٣٠٢.
٤ العقيدة الطحاوية بتعليق الألباني ص ٢٤.

1 / 330