318

Uṣūl al-dīn ʿinda al-Imām Abī Ḥanīfa

أصول الدين عند الإمام أبي حنيفة

Publisher

دار الصميعي

Publisher Location

المملكة العربية السعودية

وهذا هو ما يعتقده الإمام أبو حنيفة رحمه الله تعالى ويؤمن به، دل على ذلك قوله: "والطاعات كلها كانت واجبة بأمر الله وبمحبته وبرضاه" ١.
وقال عن المعاصي: "كلها بعلمه وقضائه وتقديره، لا بمحبته ولا برضائه ولا بأمره" ٢.
ووصف نبينا محمدا ﷺ بأنه حبيب رب العالمين حيث قال: "ومحمد ﵊ حبيبه وعبده ورسوله ونبيه" ٣.
وقرر هذا الطحاوي في بيان اعتقاد أهل السنة والجماعة على مذهب أبي حنيفة وصاحبيه، حيث قال: "وإنه خاتم الأنبياء وإمام الأتقياء وسيد المرسلين وحبيب رب العالمين" ٤.
وقال: "نقول: إن الله اتخذ إبراهيم خليلا ٥ وكلم الله موسى تكليما إيمانا وتصديقا وتسليما" ٦.

١ الفقه الأكبر ص٣٠٣.
٢ الفقه الأكبر ص٣٠٣.
٣ الفقه الأكبر ص٣٠٣.
٤ العقيدة الطحاوية بتعليق الألباني ص ص٢٢، ٢٣.
٥ وكذا ثبتت الخلة للنبي ﷺ دل على ذلك قول النبي ﷺ: "فإن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا".
أخرجه مسلم: كتاب المساجد باب النهي عن بناء المساجد على القبور ١/٣٧٧ ح٥٣٢.
٦ العقيدة الطحاوية بتعليق الألباني ص ٣٨.

1 / 344