343

Wasāʾil al-wuṣūl ilā shamāʾil al-Rasūl

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول

إلى من تكلني؟ إلى عدو يتجهمني؟! أم إلى قريب ملكته أمري؟!

إن لم تكن ساخطا علي فلا أبالي، غير أن عافيتك أوسع لي، أعوذ بنور وجهك الكريم الذي أضاءت له السماوات والأرض، وأشرقت له الظلمات، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة .. أن تحل علي غضبك، أو تنزل علي سخطك، ولك العتبى حتى ترضى، ولا حول ولا قوة إلا بك». (طب؛ عن عبد الله بن جعفر [(رضي الله تعالى عنهما)]).

22- «اللهم؛ إني أسألك من الخير كله عاجله واجله؛ ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله واجله؛ ما علمت منه وما لم أعلم.

اللهم؛ إني أسألك من خير ما سألك به عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك.

اللهم؛ إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا». (ه؛ عن عائشة [(رضي الله تعالى عنها)]).

23- «اللهم؛ إني أسألك باسمك الطاهر الطيب، المبارك الأحب إليك، الذي إذا دعيت به .. أجبت، وإذا سئلت به .. أعطيت، وإذا استرحمت به .. رحمت، وإذا استفرجت به .. فرجت». (ه؛ عن عائشة [(رضي الله تعالى عنها)]).

24- «اللهم؛ لك الحمد كالذي نقول وخيرا مما نقول، اللهم؛ لك صلاتي ونسكي، ومحياي ومماتي، وإليك مآبي، ولك رب تراثي.

Page 382