357

Wasāʾil al-wuṣūl ilā shamāʾil al-Rasūl

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول

عظيما، يصاحبنا في الدنيا، ويلازمنا في البرزخ، ولا يفارقنا يوم الدين؛ بجاه خير الوسائل إليه، وأقرب المقربين لديه، حبيبه الأكرم، ورسوله الأعظم: سيدنا محمد سيد المرسلين صلى الله عليه وعليهم، وعلى الهم وأصحابهم الكرام.

ونجز ذلك في شهر رجب من السنة التاسعة بعد الثلاث مائة (1) وألف من هجرته (عليه الصلاة والسلام).

Page 396