عليهن، فرددن ﵇، فقال: أنا رسول رسول الله ﷺ إليكن … الحديث (^١).
- قيامه بالفتوى والقضاء.
فقد روي أن عمر ﵁ كان من أهل الفتوى في حياة النبي ﷺ وأنه كان من قضاة النبي ﷺ (^٢).
(^١) رواه أحمد / المسند ٥/ ٨٥، أبو داود / السنن ١/ ٢٩٦، أبو يعلى / المسند ١/ ١٩٦، ١٩٧، البيهقي / السنن الكبرى ٣/ ١٨٤، شعب الإيمان ٧/ ٢١ / زغلول، المقدسي / المختارة ١/ ٤٠٢، ٤٠٣، ومداره على إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية الأنصاري، ذكره ابن حبان في الثقات ٤/ ١٨، وقال ابن حجر: مقبول تق ١٠٨، وبقية رجاله عند أبي يعلى ثقات. وقد ضعفه الشيخ الألباني في ضعيف سنن أبي داود ص ١١٠.
(^٢) رواه ابن سعد / الطبقات ٢/ ٣٣٤، ٣٣٥، من طريق الواقدي، فالأثر ضعيف، ولكن قيام عمر ﵁ بالفتيا والقضاء على عهد النبي ﷺ أمر ممكن لشهادة النبي ﷺ له بالعلم وموافقة الحق وكم من القضايا التي أفتى فيها عمر ﵁ ووافقه عليها القرآن والنبي ﷺ.
قال أبو بكر بن العربي ﵀: وقع في بعض نسخ الترمذي: أن عثمان قال لابن عمر: أقض بين الناس، قال: لا أقض بين رجلين، قال: إن أباك كان يقضي، قال: إن أبي كان يقضي فإن أشكل عليه شيء سأل رسول الله ﷺ، فإن أشكل على رسول الله ﷺ سأل جبريل، وإني لا أجد من أسأل، وقد سمعت رسول الله ﷺ يقول: "من عاذ بالله فقد عاذ"، وإني أعوذ بالله منك أن تجعلني قاضيًا فأعفاه.
وقال: لا تخبرن أحدًا. عارضة الأحوذي ٦/ ٦٤، وانظره في مشكاة المصابيح ٢/ ١١٠٥، ولم يتكلم عليه الشيخ الألباني.