وشارك عمر ﵁ النبي ﷺ في غزوة خيبر (^١)، قال ﷺ يوم خيبر: "لأعطين هذه الراية رجلًا يحب الله ورسوله يفتح الله على يديه"، فقال عمر: ما أحببت الإمارة إلا يومئذ، فتساورت لها رجاء أن أدعى لها (^٢)، فدعا رسول الله ﷺ علي بن أبي طالب، فأعطاه إياها … الحديث (^٣).
وروي أن النبي ﷺ بعث أبا بكر الصديق برايته البيضاء إلى بعض حصون خيبر، فقاتل، فرجع ولم يك فتح، وقد جهد، ثم بعث الغد عمر
(^١) كانت غزوة خيبر في محرم من السنة السابعة، ابن إسحاق / السيرة النبوية لابن هشام ٣/ ٤٥٥.
(^٢) قال النووي ﵀: إنما كانت محبته لها لِمَا دلت عليه الإمارة من محبته لله ورسوله ﷺ، ومحبتهما له، والفتح على يديه، شرح صحيح مسلم ١٥/ ١٧٦، ١٧٧.
(^٣) رواه مسلم / الصحيح / شرح النووي ١٥/ ١٧٦، ١٧٧، سعيد بن منصور / السنن / الأعظمي ٢/ ١٧٩.