وكان عمر ﵁ أميرًا على حرس النبي ﷺ يوم الفتح (^١). وبعد فتح مكة أمر النبي ﷺ وهو بالبطحاء عمر ﵁ أن يأتي الكعبة فيمحوا كل صورة فيها، ولم يدخلها النبي ﷺ حتى محيت كل صورة فيها (^٢).
(^١) رواه ابن أبي شيبة / المصنف ٧/ ٣٩٨، وفي إسناده محمد بن عمرو بن علقمة. قال الذهبي: شيخ مشهور حسن الحديث. ميزان الاعتدال ٣/ ٦٧٣. وقال ابن حجر: صدوق تق: ٤٩٩. فهو صدوق له أوهام، وبقية رجاله ثقات وفيه انقطاع فهو من رواية أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف، وهو ثقة من الثالثة، عن عمر ﵁ ولكن تابعه يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب، وهو أيضًا ثقة من الثالثة روايته عن عمر منقطعة.
قال: حدّثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمّد بن عمرو عن أبي سلمة ويحيى ابن عبد الرّحمن بن حاطب، قالا: كانت بين رسول الله ﷺ … الحديث. فالأثر حسن لغيره إن شاء الله.
(^٢) رواه ابن سعد / الطبقات ٢/ ١٤٢، أحمد / المسند ٣/ ٣٣٦، أبو داود / السنن ٤/ ٧٤، أبو نعيم / حلية الأولياء ٤/ ٧٩، البيهقي / السنن الكبرى ٥/ ١٥٨، والأثر صحيح من طريق البيهقي. قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ وأبو بكر القاضي وأبو سعيد بن أبي عمرو قالوا: ثنا أبو العباس ثنا العباس بن محمّد ثنا حجاج الأعور، قال: قال ابن جريج: أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ابن عبد الله يزعم أن النبيّ ﷺ.