374

Al-ajwiba al-marḍiyya fīmā suʾila al-Sakhāwī ʿanhu min al-aḥādīth al-nabawiyya

الأجوبة المرضية فيما سئل السخاوي عنه من الأحاديث النبوية

Editor

د. محمد إسحاق محمد إبراهيم

Publisher

دار الراية للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

النشر

عند أهل الحديث والفقه والأصول، على أن البيهقي قال: كأن وقفه تقصير من بعض الرواة، وصحح الدارقطني في "العلل" في حديث الفريابي وقفه.
وأما أبو الحسن ابن القطان، فقال: إنه لا يصح مرفوعًا ولا موقوفًا، قرة، لميخرج له مسمل محتجًا به، بل مقرونًا بغيره ثم حكى قول أحمد: إنه منكر الحديث جدًا، وأن البخاري قال: كل من قلت فيه: منكر الحديث فلا تحل الرواية عنه، وعلى هذا فلا يحمل قوله: منكر الحديث، على إرادة حديث خاص رواه ذاك الراوي، وإن أطلقه المحدثون كثيرًا لا سيما هنا، فقد قال ابو زرعة الرازي في قرة هذا: الأحاديث التي يرويها مناكير، ولذا ضعفه أحمد وابن معين في رواية، وقال أبو حاتم والنسائي: ليس بالقوي، ومع هذاكله فقد ذكره ابن حبان في الثقات. وقال ابن معين في رواية أخرى: إنه ليس به بأس، وكذا قال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، واختلف في لفظه ومعناه فقال الهروي في الغربيين: عوام الناس يضمون الراء من الله أكبر.
وقال أبو العباس المبرد: الله أكبر الله أكبر، ويحتج بأن الأذان سمع موقوفًا غير معرب في مقاطعه، وكذا قال ابن الأثير في

1 / 378