328

Al-aḥādīth al-ḍaʿīfa waʾl-mawḍūʿa allatī ḥakama ʿalayhā al-ḥāfiẓ Ibn Kathīr fī tafsīrih

الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي حكم عليها الحافظ ابن كثير في تفسيره

Publisher

مكتبة العلوم والحكم

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣١ هـ - ٢٠١٠ م

Publisher Location

المدينة المنورة - المملكة العربية السعودية

القرظي: وهذا في كتاب الله ﴿سَلامٌ قَوْلا مِنْ رَبٍّ رَحِيمٍ﴾ - فيقول: سلوني. فيقولون: ماذا نسألك أيْ ربّ؟ قال: بلى سلوني. قالوا: نسألك - أيْ رب - رضاك. قال: رضائي أحلكم دار كرامتي. قالوا: يا رب، فما الذي نسألك، فوعزتك وجلالك وارتفاع مكانك، لو قسمت علينا رزق الثقلين لأطعمناهم ولأسقيناهم ولألبسناهم ولأخدمناهم، لا ينقصنا ذلك شيئًا. قال: إن لديَّ مزيدًا. قال فيفعل ذلك بهم في درجهم، حتى يستوي في مجلسه. قال: ثم تأتيهم التحف من الله، ﷿، تحملها إليهم الملائكة. ثم ذكر نحوه. وهذا أثر غريب، أورده ابن جرير من طرق. (يس: ٥٨)
٦٨٢ - عن عائشة، ﵂، قالت: ما جمع رسول الله ﷺ بيت شعر قط، إلا بيتا واحدًا.
تَفَاءلْ بما تَهْوَى يَكُنْ فَلَقَلَّمَا ... يُقَالُ لِشَيْءٍ كَانَ إلا تَحَقَّقَا (١)
سألت شيخنا الحافظ أبا الحجاج المزّي عن هذا الحديث، فقال: هو منكر. ولم يعرف شيخ الحاكم، ولا الضرير. (يس: ٦٢)
٦٨٣ - عن شَدَّاد بن أوس قال: قال رسول الله ﷺ: "من قرض بيت شعر بعد العشاء الآخرة، لم تقبل له صلاة تلك الليلة" (٢).
وهذا حديث غريب من هذا الوجه، ولم يخرجه أحد من أصحاب الكتب الستة. والمراد بذلك نظمه لا إنشاده، والله أعلم. (يس: ٦٢)
٦٨٤ - عن ابن عباس أن العاص بن وائل أخذ عظما من البطحاء ففتَّه بيده، ثم قال لرسول الله ﷺ: أيحيي الله هذا بعد ما أرى؟ فقال رسول الله ﷺ: "نعم، يميتك الله ثم يحييك، ثم يدخلك جهنم". قال: ونزلت الآيات من آخر "يس".
ورواه ابن جرير عن يعقوب بن إبراهيم، عن هُشَيْمٍ، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، فذكره ولم يذكر "ابن عباس".
وروي من طريق العوفي، عن ابن عباس قال: جاء عبد الله بن أبي بعظم

(١) السنن الكبرى للبيهقي (٧/ ٤٣) وقال: "لم أكتبه إلا بهذا الإسناد، وفيهم مَنْ يجهل حاله". وَقَالَ الْخَطِيبُ: غَرِيبٌ جِدًّا. راجع التلخيص الحبير (٤/ ٢٠٨).
(٢) قال الألباني في السلسلة الضعيفة ح (٢٤٢٨): (منكر ...) فراجعه إن شئت.

1 / 332