169

Al-Fatḥ al-Rabbānī li-tartīb Musnad al-Imām Aḥmad b. Ḥanbal al-Shaybānī

الفتح الرباني لترتيب مسند الإمام أحمد بن حنبل الشيباني

Publisher

دار إحياء التراث العربي

Edition

الثانية

-[معرفة أهل الحديث صحيحه وضعيفه]-
لَرَدَدْتُ عَلَيْهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ لَمْ يَكُنْ يَسْرُدُ الْحَدِيثَ كَسَرْدِكُمْ (٢)
(٥٢) عَنِ الْبَرَاءِ بن عازب رضى الله عنه قَالَ مَا كُلُّ الْحَدِيثِ سَمِعْنَاهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَصْحَابُنَا عَنْهُ كَانَتْ تَشْغَلُنَا عَنْهُ رَعِيَّةُ الْإِبِلِ
(٩) باب فى معرفة أهل الحديث بصحيحه وضعيفه وحمل ما ثبت منه على أكمل وجوهه
(٥٣) عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ وَعَنْ أَبِي أُسَيْدٍ رضى الله عنه أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ إِذَا سَمِعْتُمْ (٣) الْحَدِيثَ عَنِّي تَعْرِفُهُ قُلُوبُكُمْ وَتَلِينُ لَهُ أَشْعَارُكُمْ وَأَبْشَارُكُمْ وَتَرَوْنَ أَنَّهُ مِنْكُمْ قَرِيبٌ فَأَنَا أَوْلَاكُمْ بِهِ وَإِذَا

نوافل فقيل لصلاة النافلة سبحة لانها نافلة كالتسبيحات والاذكار فى انها غير واجبة اهـ (١) اى لرددت عليه حديثه بالاستعجال والسرد (٢) اى يتابعه ويستعجل فيه بل كان يتأنى فى حديثه ليفهمه السامع يدل على ذلك ما رواه البخارى والامام احمد ايضا والترمذى عن انس عن النبى ﷺ (انه كان اذا تكلم بالكلمة اعادها ثلاثا حتى تفهم منه) فكأنها تعيب على ابى هريرة سرعته فى الحديث وعدم تمهله فيؤخذ من ذلك انه ينبغى للعالم التمهل وعدم السرعة فى تعليم الناس العلم اقتداء برسول الله ﷺ لينتفع الناس بعلمه فيزداد ثوابه والله اعلم ﴿تخريجه﴾ (ق د)
(٥٢) عن البراء بن عازب ﴿سنده﴾ حدثنا عبدالله حدثنى ابى ثنا معاوية ابن هشام ثنا سفيان عن ابى اسحاق عن البراء الخ ﴿تخريجه﴾ لم اقف عليه فى غير الكتاب وقال وقال الهيثمى رواه احمد ورجاله رجال الصحيح اهـ
(٥٣) عن عبدالملك بن سعيد ﴿سنده﴾ حدثنا عبدالله حدثنى ابى ثنا ابو عامر قال ثنا سليمان بن بلال عن ربيعه بن ابى عبدالرحمن عن عبدالملك بن سعيد بن سويد الخ ﴿غريبه﴾ (٣) المقصود بهذا لخطاب كل مؤمن كامل يفهم الخطاب واستنار قلبه بنور الايمان (وقوله تعرفه قلوبكم) اى تنشرح له صدوركم (وتلين له اشعاركم) جمع شعر كسبب واسباب والشعر بسكون العين المهملة يجمع على شعور كفلس فلوس وهو مذكر الواحدة شعرة وانما جمع الشعر تشبيها لاسم الجنس بالمفرد كما قيل ابل وآبال قاله فى المصباح (وابشاركم)

1 / 169