386

Al-Fawāʾid al-muntaqā al-ḥisān lil-Khulʿī (al-Khulʿiyyāt) riwāyat al-Saʿdī

الفوائد المنتقاة الحسان للخلعي (الخلعيات) رواية السعدي

الله ﷺ؟ قالت: نعم، قالت: فاستعبرت فبكيت فسمع أبو بكر، ﵀، عبرتي وهو فوق البيت يقرأ، فنزل فقال لأم رمان: ما شأنها؟ قالت: بلغها الذي ذكر من أمرها، فدمعت عيناه، ثم قال: أقسمت عليك يا بنية إلا رجعت إلى بيتك، فرجعت، فأصبحَ أبواي عندي، فلم يزالا عندي حتى انصرف رسول الله ﷺ من العصر فدخل عليَّ وقد اكتنفني أبواي عن يميني وشمالي، فتشهد وحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله، ثم قال:
«أما بعد، يا عائشة! إن كنت قارفت سوءًا، أوظلمت فتوبي إلى الله ﵎، فإنه يقبل التوبة [١١٢/أ] عن عباده» .

1 / 386