و﴿وَقَالَ الْمَلِكُ ائْتُونِي﴾ [يوسف: ٥٠، ٥٤] و﴿الَّذِي اؤْتُمِنَ﴾ [البقرة: ٢٨٣] على طبق ما يبتدأ به.
الثالث: الهمزة الداخلة على أمر المخاطب من سأل أو اسأل إذا دخل عليه واو وفاء نحو: ﴿وَاسْأَلْ مَنْ أَرْسَلْنَا﴾ [الزخرف: ٤٥] ﴿فَاسْأَلُوا﴾ [النحل: ٤٣ والأنبياء: ٧].
الرابع: الهمزة الداخلة عليها همزة الاستفهام نحو: ﴿أَفْتَرَى﴾ [سبأ: ٨] ﴿آلذَّكَرَيْنِ﴾ [الأنعام: ١٤٣، ١٤٤] وهو مندرج أيضًا في قوله: وكل ما زاد أولاه (^١)، ولما عمم القاعدة هناك تركه هنا.
الخامس: همزة الاسم المجرور بالباء المضاف إلى الله تعالى نحو: ﴿بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ﴾ في أوائل السور ووسط النمل و﴿بِسْمِ اللَّهِ مَجْرَاهَا﴾ [هود: ٤١]، وقولنا: "المجرور بالباء" يخرج العاري نحو: ﴿اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا﴾ [الحج: ٤٠] والمجرور بغير الباء نحو: (لاسم الله) (^٢)، وبقولنا: "المضاف" خرج غير المضاف نحو: ﴿بِئْسَ الِاسْمُ﴾ [الحجرات: ١١]، وبقولنا: "إلى الله تعالى" خرج المضاف إلى غير اسم الجلالة نحو: ﴿اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ [العلق: ١] ﴿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ﴾ [الواقعة: ٤٧ و٩٦ والحاقة: ٥٢]، وسبب ذلك قلة هذا وكثرة ذاك.
١٥٩ - وزِدْ بَنُو ألِفًا في يُونسٍ وَلدَى … فِعْلِ الجميع وَوَاوِ الفرْدِ كيف جَرَى (^٣)
أي: كل واحد منهما، "يونسٍ"؛ بالتنوين ضرورة (^٤)، ثم قوله: " بَنُو " المفعولُ الأول لـ"زد"، و"ألفًا" مفعولُه الثاني، وقوله: "لدى" و"واو
(^١) البيت ١٥٥ وتقدم ذكره قبل حاشيتين.
(^٢) لا توجد آية بهذا اللفظ.
(^٣) المقنع صـ ٢٧، ٢٨.
(^٤) كذا في (ز ٨)، وفي (ص) و(س) و(ز ٤) و(بر ١) و(ل)، في وسط البيت بعض عبارات الشرح.