407

Al-Hibāt al-Saniyya al-ʿAliyya ʿalā Abiyāt al-Shāṭibiyya al-Rāʾiyya

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

Editor

أطروحة دكتوراة - قسم الكتاب والسنة، كلية الدعوة وأصول الدين، جامعة أم القرى ١٤٢٢ هـ

Publisher

دار طيبة الخضراء للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Publisher Location

مكة المكرمة

المُذَكَّرين (^١) المرفوعِ والمتصلِ بـ"هم" نحو: ﴿وَجَاءُوا أَبَاهُمْ﴾ [يوسف: ١٦] ﴿وَجَاءُوا عَلَى﴾ [يوسف: ١٨] ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ مَا﴾ [البقرة: ٨٩] ﴿وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ﴾ [ص: ٤] ﴿فَلَمَّا جَاءَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ﴾ [الصف: ٦]، ورسم ﴿مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ﴾ [النساء: ٣] في الإمام بياء موضع ألف، ورسم في المدني والعراقي والشامي كلها بالألف، وقوله: "طَاب إلى الإمام" يفهم الياء من العطف واللفظ، وفهم من حصر المذكورات أن نحو: ﴿وَجَاءَ مِنْ﴾ [يس: ٢٠] و﴿جَاءَتْهُمُ الرُّسُلُ﴾ [فصلت: ١٤] وسائر العينيات (^٢) الثابتة بالألف نحو: شاء وزاد (^٣)، والله أعلم.
٢٣٥ - كيف الضُّحَى وَالْقُوَى دَحَاـ تَلَاـ وطَحاـ … سَجَى زَكَى واوُها بالياءِ قَدْ سُطِرا (^٤)
بألف الإطلاق على بناء المفعول، قال أبو عمرو: (اتفقت المصاحف على رسم ما كان من الأسماء والأفعال من ذوات الواو -أي: الألفات المنقلبة عن الواو- على ثلاثة أحرف؛ بالألف (^٥) نحو: ﴿الصَّفَا﴾ [البقرة: ١٥٨] و﴿شَفَا﴾ [آل عمران: ١٠٣ والتوبة: ١٠٩] و﴿سَنَا﴾ [النور: ٤٣] و﴿خَلَا﴾ [البقرة: ٧٦ وفاطر: ٢٤] و﴿عَلَا﴾ [القصص: ٤] و﴿دَعَا﴾ (^٦) و﴿وَبَدَا﴾ (^٧) و﴿نَجَا﴾ [يوسف: ٤٥]-وكل ذلك مفهوم من منطوق الناظم؛ لأنه حصر الاصطلاحي فبقي ما عداه بالألف على القياس، فلذا لم يصرح به- إلا أحد عشر حرفًا فإنها رسمت بالياء) (^٨)

(^١) كذا في (بر ١) وفي (ز ٤) و(ز ٨) و(ل) و(س) و(ص): المذكورين.
(^٢) كذا في (ز ٨) و(س)، وفي (ز ٤) و(بر ١) و(ل) "العينات"، وفي (ص) "المغيبات".
(^٣) يعني فهم من حصر الناظم ما ذكر أن سائر ما عَيْنُهُ ألفٌ غير ما ذكر فهي ثابتة ألفًا لا ياءً.
(^٤) المقنع صـ ٦٦ و٦٧.
(^٥) والمعنى: أن ما كان من الأسماء والأفعال من ذوات الواو على ثلاثة أحرف فإنه يرسم بالألف.
(^٦) وردت في القرآن في: [آل عمران: ٣٨] و[الزمر: ٨] و[فصلت: ٣٣].
(^٧) وردت في القرآن مرارا أولها: [الزمر: ٤٧].
(^٨) المقنع ص ٦٦ والجمل التي بين العارضتين من كلام المؤلف.

1 / 411