425

Al-Hibāt al-Saniyya al-ʿAliyya ʿalā Abiyāt al-Shāṭibiyya al-Rāʾiyya

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

Editor

أطروحة دكتوراة - قسم الكتاب والسنة، كلية الدعوة وأصول الدين، جامعة أم القرى ١٤٢٢ هـ

Publisher

دار طيبة الخضراء للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Publisher Location

مكة المكرمة

قسميها (^١) بـ "ما" الاستفهامية حيث جاءت نحو: ﴿أَمَّا اشْتَمَلَتْ﴾ (^٢) بالأنعام [آية: ١٤٣ و١٤٤] و﴿أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ﴾ بالنمل [آية: ٨٤]، وكذا أما التفصيلية نحو: ﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا﴾ (^٣) و﴿وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا﴾ (^٤) (^٥).

(^١) المراد بقسميها: أم المتصلة وأم المنقطعة.
(^٢) "ما" في قوله ﴿أَمَّا اشْتَمَلَتْ﴾ موصولة لا استفهامية.
(^٣) وردت في القرآن مرارا أولها: [البقرة: ٢٦].
(^٤) وردت في القرآن مرارا أولها: [البقرة: ٢٦].
(^٥) قال الجعبري في الجميلة صـ ٣٣١: (وقال في المقنع -صـ ٧١ - " … وقوله ﴿أَمَّا اشْتَمَلَتْ عَلَيْهِ﴾ في المصحف حرف واحد أي: موصول معناه أم الذي "بيَّن أنها الموصولة ومقتضى نصه حصره فيه، وليس كذلك وأكد لبسه قوله حرف واحد؛ إذ يحتمل موضع واحد، وإن حمل تفسيره بالموصولة عمومه قياسًا خرج عن الاستفهامية فلهذا قال قد نُبِرَا أي: أسند عمومه، فلا يحمل قول الأصل على الخصوص) والحال (أن الرسوم اتفقت أيضا على وصل أم في قسميها بما الاستفهامية حيث جاءت وكذا أما التفصيلية).

1 / 429