واتفقت أيضًا على تاء: ﴿فَهُمْ عَلَى بَيِّنَتٍ مِنْهُ﴾ بفاطر [آية: ٤٠] وعلى هاء غيره نحو: ﴿كَمْ آتَيْنَاهُمْ مِنْ آيَةٍ بَيِّنَةٍ﴾ [البقرة: ٢١١] و﴿قُلْ إِنِّي عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي﴾ [الأنعام: ٥٧] ﴿مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَتْهُمُ الْبَيِّنَةُ﴾ [البينة: ٤].
واتفقت أيضًا على تاء: ﴿وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا﴾ بفصلت [آية: ٤٧] (^١)، وعلى هاء الموحدة سواها نحو: ﴿كُلَّمَا رُزِقُوا مِنْهَا مِنْ ثَمَرَةٍ﴾ بالبقرة [آية: ٢٥]، وعلى تاء المجموعة نحو: ﴿وَمِنْ ثَمَرَاتِ النَّخِيلِ وَالْأَعْنَابِ﴾ [النحل: ٦٧].
واتفقت أيضًا على تاء: ﴿وَهُمْ فِي الْغُرُفَاتِ آمِنُونَ﴾ بسبأ [آية: ٣٧]، وعلى هاء ﴿إِلَّا مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً﴾ [البقرة: ٢٤٩] و﴿يُجْزَوْنَ الْغُرْفَةَ﴾ [الفرقان: ٧٥].
واتفقت أيضًا على تاء: ﴿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى﴾ بالنجم [آية: ١٩].
واتفقت على تاء: ﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ﴾ في موضعي المؤمنين [آية: ٣٦].
واتفقت أيضًا على تاء: ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ صِدْقًا وَعَدْلًا﴾ بالأنعام [آية: ١١٥] و﴿كَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ فَسَقُوا﴾ أول يونس [آية: ٣٣] واختلف في: ﴿إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ ثاني يونس [آية: ٩٦]؛ فرسم بالهاء في المصاحف العراقية وبالتاء في الحجازية والشامية، وفي غافر [آية: ٦] ﴿وَكَذَلِكَ حَقَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ عَلَى الَّذِينَ كَفَرُوا﴾؛ ففي أكثر المصاحف بالتاء وفي أقلها بالهاء.
(^١) وهو الموضع الوحيد الذي قرئ بالإفراد والجمع كما قال المؤلف: (وأطلقه أيضًا لتوحده في أنه قرئ بالإفراد والجمع).