466

Al-Hibāt al-Saniyya al-ʿAliyya ʿalā Abiyāt al-Shāṭibiyya al-Rāʾiyya

الهبات السنية العلية على أبيات الشاطبية الرائية

Editor

أطروحة دكتوراة - قسم الكتاب والسنة، كلية الدعوة وأصول الدين، جامعة أم القرى ١٤٢٢ هـ

Publisher

دار طيبة الخضراء للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٣٩ هـ - ٢٠١٨ م

Publisher Location

مكة المكرمة

و﴿ذَاتِ الْبُرُوجِ﴾ [البروج: ١] و(^١) ﴿ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ [البروج: ٥] و﴿ذَاتِ الرَّجْعِ﴾ [الطارق: ١١] ﴿ذَاتِ الصَّدْعِ﴾ [الطارق: ١٢]، والكل مكتوب بالتاء ولذا أطلقه، وكذا " يَاأَبَتِ " حيث وقع بالتاء، ومعْ ﴿لَاتَ حِينَ﴾ [ص: ٣]، "وقل بِالها" رسمُ "مَنَاةَ نُصَيرٌ عنهم؛ بالإشباع؛ أي: عن النَّقَلَة، "نَصَرا"؛ بألف الإطلاق؛ أي: نَصَر رسْمَه بالهاء.
واعلم أن قوله: ﴿وَلَاتَ حِينَ﴾ تفريع على غير الإمام كما سبق عليه الكلام (^٢)، و﴿مَنَاةَ﴾ حقه أن يكتب بالواو والهاء كما قال في المقنع (^٣)، والمصنف ذكر الواو في بابه (^٤) والهاء هنا.
وحاصل هذا الباب من أوله إلى آخره أن المصاحف اتفقت على رسم: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يُوسُفَ وَإِخْوَتِهِ آيَاتٌ لِلسَّائِلِينَ﴾ [يوسف: ٧] و﴿لَوْلَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ آيَاتٌ مِنْ رَبِّهِ﴾ في العنكبوت [آية: ٥٠] بالتاء، وعلى هاء غيرهما من متفق التوحيد نحو: ﴿مَا نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ﴾ [البقرة: ١٠٦] ﴿وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً﴾ [المؤمنون: ٥٠] ﴿وَآيَةٌ لَهُمُ اللَّيْلُ﴾ [يس: ٣٧].
واتفقت أيضًا على تاء: ﴿وَأَلْقُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾ [يوسف: ١٠] و﴿وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَتِ الْجُبِّ﴾ [يوسف: ١٥].
واتفقت أيضًا على تاء: ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ بالمرسلات [آية: ٣٣].

(^١) سقطت ورقة كاملة تقريبًا من (ص) من ﴿ذَاتِ الْوَقُودِ﴾ إلى ﴿ذَاتَ لَهَبٍ﴾، سقطت أكثر من ورقة من (ل) من قوله "نصير عنهم بالإشباع" إلى قوله في نهاية شرح البيت "فالأربعة".
(^٢) لأن تاءها متصلة بالحاء على ما رآه أبو عبيدٍ في الإمام وتقدم الكلام عليه في شرح البيت ٢٦٠.
(^٣) المقنع صـ ٨٩.
(^٤) في البيت (٢٢٢) في باب رسم الألف واوًا.

1 / 470