Al-Minaḥ al-Makkiyya fī Sharḥ al-Qaṣīda al-Ḥamziyya
المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
Genres
•poetry
•
Your recent searches will show up here
Al-Minaḥ al-Makkiyya fī Sharḥ al-Qaṣīda al-Ḥamziyya
Ibn Ḥajar al-Haytamī (d. 974 / 1566)المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
وكسأن البقاع زرت عليها طرفيها ملاءة حمراء (وكأن البقاع) أي : الأماكن التي حول المدينة المنورة لكثرة ما يغشاها من الأنوار والأضواء المنزلة على ضريحه المكرم صلى الله عليه وسلم (زرت عليها) أي: البقاع (طرفيها) عائد لقوله: (ملاءة) - بضم أوله- وهي ثوب عريض، أو ثوبان ملفوفان، كذا قيل، وعبارة شرحي للا شمائل الترمذي " : (الملاءة - بالضم والمد- وهي - كما في " القاموس"-: كل ثوب لم يضم بعضه إلى بعض بخيط، بل كله نسج واحد، وفي " النهاية" : هي الإزار، وفي "الصحاح" : هي الملحفة، ولا تنافي؛ لصدقها على التعريف الأول بكل من هلذين) اه وبها يعلم أن الثوبين الملفوفين ملاءتان لا ملاءة واحدة (حمراء) شبه تلك الأنوار والأضواء التي غشيت تلك البقاع وعمتها من سائر جوانبها بخيمة حمراء شدت على ما فيها آزرارها في عراها من سائر جوانبها.
1308 وكأن الآرجاء تنشر نشر أل مشك فيها الجنوب والجربياء (وكأن الأرجاء) أي : نواحي المدينة المنورة (تنشر) أي : تذيع (نشر) أي : ريح (المسك فيها) أي: تلك الأرجاء (الجنوب) وهي الريح التي تقابل الشمال (والجربياء) - بكسر الجيم ككيمياء- وهي- كما في " القاموس" -: الشمال أو بردها، أو الريح بين الجنوب والصبا، وهي التي تثير السحاب، وهي المراد هنا: (309 فإذا شمت أو شمنت رباها لاح منها برق وفاح كباء (فإذا شمت) بكسر الشين المعجمة؛ أي: نظرت إلى سحائب البرق التي تمطر في تلك البقاع (أو شممت) في " القاموس" : (شممته بالكسر أشمه بالفتح، 489
Page 423
Enter a page number between 1 - 615