Al-Minaḥ al-Makkiyya fī Sharḥ al-Qaṣīda al-Ḥamziyya
المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
Genres
•poetry
•
Your recent searches will show up here
Al-Minaḥ al-Makkiyya fī Sharḥ al-Qaṣīda al-Ḥamziyya
Ibn Ḥajar al-Haytamī (d. 974 / 1566)المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
منه شيء ، وهلذا من جناس التذييل ، كقوله الاتي: (وكم أذهل صبا...) إلخ، وفيه لف ونشر مرتب: فترى الروكب طائرين من الشو ق إلسى طيبة لهم ضؤضاء (ف) بسبب ما ذكر آن ما شوهد يوجب كثرة الدمع وفناء الصبر (تري) أيها المخاطب (الركب طائرين) أي: جادين في السير، حائين لدوابهم ليستخرجوا منها أقصى ما يمكنها من الإسراع (من) أجل (الشوق إلى طيبة) المشرفة، فكيف بمشرفها عليه أفضل الصلاة والسلام ؟1 (لهم ضوضاء) أي: أصوات عالية بالصلاة والسلام عليه صلى الله عليه وسلم وعبارة " القاموس" : (الضوضى) مقصورة : الجلبة وأصوات الناس، لغة في المهموزة) اهوبها يعلم رد ما قاله الشارح (31- فكأن الزؤار ما مست البا ساء منهم خلقا ولا الضراء (فكأن) عطف على (فترى) (الزوار ما مست البأساء) أي : شدة السفر ومشقته (منهم خلقأ ولا الضراء) تأكيد لما قبله، وكيف يمسهم شيء من ذلك و كل نفسي منها ابتهال وشؤل ودعاء ورفبة وابتفاء (كل نفس) منهم يتكرر (منها ابتهال) أي: تضرع إلى الله تعالى في أن يقيل عثارها ويقبل آثارها (وسؤل) أي: توسل إلى الله تعالى بأحب خلقه إليه (ودعاء) إطناب (ورغبة) فيما عند الله تعالى من جزيل الثواب (وابتغاء) أي : طلب لما عند الله تعالى 49
Page 425
Enter a page number between 1 - 615