١٤٣٩٩ - حدثنا الهيثَم بن خَلَف الدُّوري، ثنا محمَّد بن حُمَيد الرازي، ثنا سَلَمة بن [الفَضْل] (١)، عن محمَّد بن إسحاق، عن حَكيم ابن جُبَير، عن سعيد بن جُبَير، عن عبد الله بن عَمرو، قال: قال النبيُّ ﷺ: «أَشْقَى النَّاسِ ثَلاَثَةٌ: عَاقِرُ نَاقَةِ ثَمُودَ، وابْنُ آدَمَ الَّذِي قَتَلَ أَخَاهُ؛ مَا سُفِكَ على الأرْضِ من دَمٍ إِلاَّ لَحِقَهُ مِنْهُ؛ لأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ القَتْلَ» (٢) .
[١٤٣٩٩] ذكره الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٧/١٤) و(٧/٢٩٩)، وقال: «قلت: سقط من الأصل الثالثُ، والظاهر أنه قاتلُ علي ﵁، وفيه ابن إسحاق وهو مدلس»، وقال في (٧/٢٩٩): «قلت: وأسقط الثالثَ، والظاهر أنه قاتلُ علي ابن أبي طالب كما ورد؛ رواه الطبراني، وفيه حكيم بن جبير؛ وهو متروك، وضعفه الجمهور، وقال أبو زرعة: محله الصدق إن شاء الله، وابن إسحاق مدلس» .
ورواه أبو نُعَيم في "الحلية" (٤/٣٠٧) من طريق المصنف بهذا الإسناد، إلا أنه تحرَّف في سنده: «محمَّد بن حميد» إلى «محمَّد بن جميل» .
ورواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (٤٩/٤٥) من طريق محمد بن إبراهيم الرفاء، عن محمَّد بن حميد، به.
(١) تشبه في الأصل: «الفضيل»، والتصويب من "الحلية" و"تاريخ دمشق"، حيث رواه أبو نعيم من طريق المصنف، ولم نقف على راوٍ اسمه: «سلمة بن الفضيل»، والمراد هنا: سلمة بن الفضل الأبرش، وانظر: "تهذيب الكمال" (١١/٣٠٥)، وسائر مصادر ترجمته.
(٢) كذا في الأصل؛ لم يذكر فيه الثالث، وكذا رواه أبو نعيم من طريق المصنف.
وانظر قول الهيثمي المنقول في تخريج الحديث.