483

Al-Muʿjam al-kabīr liʾl-Ṭabarānī, j. 13, 14

المعجم الكبير للطبراني جـ ١٣، ١٤

Editor

فريق من الباحثين بإشراف وعناية د/ سعد بن عبد الله الحميد ود/ خالد بن عبد الرحمن الجريسي

١٤٤٠٠ - حدثنا محمَّد بن إسحاقَ بن راهُوْيَه، ثنا أبي، أبنا يَعْلى ابن عُبَيد.
وحدثنا عُبَيد بن غَنَّام، ثنا محمَّد بن عبد الله بن نُمَير، ثنا يَعْلى بن عُبَيد؛ عن الأعمش، عن أبي سعيد الأَزْدي (١)، عن عبد الله بن عَمرو، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «المُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ ويَدِهِ» .

[١٤٤٠٠] رواه ابن أبي عاصم في "الزهد" (١٣) عن محمد بن عبد الله بن نمير، به. ورواه أحمد (٢/٢٠٢ - ٢٠٣ رقم ٦٨٨٩) عن يعلى بن عبيد، به.
ورواه أحمد أيضًا (٢/٢٠٩ رقم ٦٩٥٣) من طريق عمار بن رزيق، عن الأعمش، به. وانظر الحديث [١٤٣٨٤] .
(١) هو: قارئ الأزد، ويقال له أيضًا: «أبو سعد» كما وقع في "المسند" في الموضعين السابقين.
١٤٤٠١ - حدثنا عُبَيد بن غَنَّام، ثنا محمَّد بن عبد الله بن نُمَير، ثنا مُحاضِر (١)، عن الأعمش، عن أبي السَّفَر (٢)، عن عبد الله بن عَمرو، قال: مرَّ بنا النبيُّ ﷺ ونحن نَبْني قُبَّةً، فقال: «الأَمْرُ لَأَسْرَعُ (٣) مِنْ ذَلِكَ» .

[١٤٤٠١] رواه عباس الدوري في "تاريخ ابن معين" (١٤٧٢) عن محاضر، به.
ورواه البخاري في "الأدب المفرد" (٤٥٦)، وحماد بن إسحاق في "تركة النبي ﷺ" (ص٥٣)، وأبو داود (٥٢٣٥)، والفسوي في "المعرفة والتاريخ" (٣/٧٨)، وابن أبي الدنيا في "قصر الأمل" (٢٤٢)، والبغوي في "شرح السنة" (٤٠٣٠)؛ من طريق حفص بن غياث، عن الأعمش، به. وانظر الحديث التالي.
(١) هو: ابن المورع.
(٢) هو: سعيد بن يحمد.
(٣) كذا في الأصل، وفي "قصر الأمل": «إن الأمر أسرع» بـ «إن» دون اللام، وفي بقية المصادر: «الأمر أسرع» دون «إن» واللام، والجادة ألا تدخل لام التأكيد إلا على خبر «إن» مكسورة الهمزة. ⦗٥٢٠⦘
وما وقع في الأصل- إن صح رواية وخلا من تصحيف وزيادة النساخ- يراه بعض النحاة قليلًا وشاذًّا ولا يستعمل إلا في ضرورة الشعر. ويراه آخرون جائزًا. ويُخرَّج نحو ما ورد هنا على وجهين: أحدهما: زيادة اللام؛ كما زيدت في خبر «أنّ» مفتوحة الهمزة في قراءة سعيد بن جبير: [الفُرقان: ٢٠] ﴿إِلاَّ إِنَّهُمْ لَيَأْكُلُونَ الطَّعَامَ﴾ بفتح «أنهم»، وكما زيدت أيضًا في خبر «لكن»، و«أمسى»، و«رأى» .
والثاني: أنها لام الابتداء تأخرت إلى الخبر؛ والتقدير هنا: «للأمر أسرع» .
ومما وقع من ذلك في الحديث: ما رواه الترمذي (٢٥٤٠) من حديث أبي سعيد الخدري عن النبي ﷺ في قوله تعالى: [الواقِعَة: ٣٤] ﴿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ *﴾؛ قال: «ارتفاعها لَكَمَا بين السماء والأرض» .
وانظر: "الأصول" لابن السراج (١/٢٧٤)، و"سر صناعة الإعراب" (١/٣٧٨)، و"التفسير الكبير" (٢٢/٦٦-٦٩)، و"مغني اللبيب" (ص ٣٠٤-٣٠٧)، و"همع الهوامع" (١/٥٠٨-٥١٠)، و"روح المعاني" (١٦/٢٢١-٢٢٢) .
وانظر: تعليقنا على نحو هذا في "كتاب العلل" لابن أبي حاتم (٨٥١) .

13 / 519