397

Al-azmina waʾl-amkina

الأزمنة والأمكنة

Publisher

دار الكتب العلمية

Edition

الأولى

Publication Year

١٤١٧

Publisher Location

بيروت

وإذا طلعت النّثرة التقط البلح بكره، وإذا طلع الطّرف شقح الطّرف.
وإذا طلعت الجبهة تزيّنت البنهه، وهو ضرب من النّخل.
وإذا طلعت الخرأتان: طابت أم الجرذان لضرب من التّمر.
وحكى ابن الأعرابي: إذا طلع سهيل أخذ أحدهم بإذن الفصيل، ثم استقبل به مطلع سهيل، يريه إيّاه ثم يحلف أنّه لا يرضع بعد يومه ذلك قطرة ويفصله من أمّه.
وقيل: إذا طلع سعد الذّابح- انحجرت الضّوابح- ولم تهرّ النّوابح- من الشّتاء البارح.
وقيل: طلع الحوت- وخرج النّاس من البيوت- وقيل: طلعت الأشراط، ونقصت الأنباط.
تفسير ما فيه إشكال من ألفاظ هذه الأسجاع: الاحتدام: الذّكاء ويقال: احتدم الرجل: إذا تلظّى غضبا. والحطم: الكسر. والشّكوة: السّقاء الصغير من مسك السّخلة قبل أن يقرم. وقرمه: أكله الشجر، والقبل: أصله النّشر من الأرض يستقبلك.
وقال أبو زياد: إذا أمسى النّجم مقابلك من المطلع على قدر رمح أو رمحين قال:
والدّبران تراه قد انصبّ عن وسط السّماء حين تبدو النّجوم قم الرأس، بأن تكبد السماء حتى إن سقط لسقط على رأس القائم، وقوله: (عظاماها) يريد عظمي إبله وغنمه والمراد به الجنس.
والحدس: الصرع يقال: حدس بناقته فوجأها في سبلتها: إذا أناخها فوجأها في نحرها.
وحكي عن بعضهم حدس لهم بمطفئة الرّضف، إذا ذبح لهم شاة يطفئ الرّضف من سمنها. والرّصف: الحجارة المحماة. واستفار: الذّبان شدّة أذاها ومعرتها. والإيراس:
الاصفرار. وأردفتها: جاءت بعدها يقال ردفته وأردفته وإذا جعلته خلفك فليس إلّا أردفته.
وقال يزيد بن القحيف الكلابي: يقول الرجل للرجل يلقاه: هل لك علم برفقة بني فلان؟ فيقول: نعم ها هي ذه مردفتنا أي وراءنا.
ويقول: حسرت الشّمس القناع، وهو مثل، والمعنى أنها لم تدع غاية في الذكو.
ويقال للشّمس إذا اشتدّ حرّها ولم يحل من دون شعاعها شيء: انصلعت ويوم أصلع:
أي حام وأنشد:
يا قردة خشيت على أظفارها ... حرّ الظهيرة تحت يوم أصلع

1 / 399