483

ʿUyūn al-ḥikam waʾl-mawāʿiẓ

عيون الحكم والمواعظ

Editor

الشيخ حسين الحسيني البيرجندي

Edition

الأولى

من قوله ولا يكون قوله أحسن من فعله.

- يقبح بالرجل أن يقصر عمله عن علمه ويعجز فعله عن قوله.

- ينبغي أن يهان مغتنم مودة الحمقى.

- ينبغي للعاقل أن يتجنب مخالطة أبناء الدنيا (1).

- ينبغي لمن عرف نفسه أن لا يفارقه الحذر والندم خوفا أن يزل به بعد العلم القدم.

- ينبغي أن يكون التفاخر بعلو الهمم و الوفاء بالذمم و المبالغة في الكرم لا ببوالي الرمم ورذائل الشيم.

- ينبغي للعاقل أن لا يخلو في كل حال من طاعة ربه ومجاهدة نفسه.

- ينبغي للعاقل أن يعمل للمعاد و يستكثر من الزاد قبل زهوق نفسه و حلول رمسه.

- ينبغي للمؤمن أن يلزم الطاعة و يلتحف الورع والقناعة.

- ينبغي لمن عرف نفسه أن يلزم القناعة والعفة.

- ينبغي لمن عرف الدنيا أن يزهد فيها ويعزف عنها.

- ينبغي لمن أيقن ببقاء الآخرة و دوامها أن يعمل لها.

- ينبغي لمن عرف سرعة رحلته أن يحسن التأهب لنقلته.

- ينبغي للعاقل أن يقدم لاخرته و يعمر دار إقامته.

- ينبغي للعاقل أن يكثر صحبة العلماء الأبرار ويجنب مقارنة الأشرار والفجار.

- يستدل على اللئيم بسوء الفعل وقبح الخلق وذميم البخل.

- يستدل على اليقين بقصر الامل و إخلاص العمل والزهد في الدنيا.

- يستدل على ما لم يكن بما قد كان.

- يستدل على مروة الرجل ببث المعروف وبذل الاحسان وترك الامتنان.

- يستدل على عقل الرجل بكثرة وقاره وحسن احتماله و [على] كرم أصله بجميل أفعاله.

- يسير الدنيا يكفي وكثيرها يردي.

- يسير التوبة والاستغفار يمحص المعاصي والاصرار.

Page 555