484

ʿUyūn al-ḥikam waʾl-mawāʿiẓ

عيون الحكم والمواعظ

Editor

الشيخ حسين الحسيني البيرجندي

Edition

الأولى

- يسير الدنيا خير من كثيرها وبلغتها أجدر من هلكتها.

- يا أسراء الرغبة أقصروا فإن المعرج على الدنيا لا يروعه منها إلا صريف أنياب الحدثان.

- يا أهل المعروف والاحسان لا تمنوا بإحسانكم فإن الاحسان والمعروف يبطلهما قبح الامتنان.

- يا أيها الناس ازهدوا في الدنيا فإن عيشها قصير وخيرها يسير وإنها لدار شخوص ومحلة تنغيص وإنها لتدني الآجال وتقطع الآمال ألا وهي المتصدية العنون والجامحة الحرون والمانية الخؤون.

- يا أهل الغرور ما ألهجكم بدار خيرها زهيد وشرها عتيد ونعيمها مسلوب [وعزيزها منكوب] ومسالمها محروب ومالكها مملوك وتراثها متروك.

- يحتاج الامام إلى قلب عقول ولسان قؤول وجنان على إقامة الحق صؤول.

- وقال (عليه السلام) في حق من ذمه:

يحب أن يطاع ويعصي ويستوفي ولا يوفي (1)، يحب أن يوصف بالسخاء ولا يعطي ويقتضي ولا يقضي (2).

- يفسد الطمع الورع والفجور و التقوى.

- يغتنم مؤاخاة الأخيار ويتجنب مصاحبة الأشرار والفجار.

- يعجبني من الرجل أن يعفو عمن ظلمه ويصل من قطعه ويعطي من حرمه ويقابل الإساءة بالاحسان.

- يكثر حلف الرجل لأربع: مهانة يعرفها من نفسه، أو ضراعة يجعلها سبيلا إلى تصديقه، أو عي بمنطقه فيتخذ الايمان حشوا وصلة لكلامه، أو لتهمة قد عرف بها.

- يقبح على الرجل أن ينكر على الناس منكرات وينهاهم عن رذائل و سيئات وإذا خلا بنفسه ارتكبها ولا يستنكف من فعلها.

- يا دنيا يا دنيا إليك عني! أبي تعرضت أم إلي تشوقت لا حان حينك

Page 556