292

Fatḥ al-Raḥmān bikashf mā yaltabis fī al-Qurʾān

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

Editor

محمد علي الصابوني

Publisher

دار القرآن الكريم

Edition

الأولى

Publication Year

1403 AH

Publisher Location

بيروت

بهما آدم وحواء. .
٨ - قوله تعالى: (وَلَا تَحْسَبَنَّ اللهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظالِمُونَ. .) الآية.
إن قلتَ: كيف يحسبه النبي ﷺ غافلًا، وهو أعلمُ الخلْقِ باللَّهِ؟!
قلتُ: المرادُ دوام نهيه عن ذلك، كقولهِ تعالى: (ولَا تَكُونَنَّ مِنَ المُشْرِكينَ) وقولِهِ: (وَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ) .
ونظيرُه في الأمر قولُه تعالى: (يَا أَيُّها الذينَ آمَنُوا آمِنُوا باللَّهِ وَرَسُولِهِ) .
أوهو نهيٌ لغير النبي ﷺ ممَّن يحسبه غافلًا، لجهلِهِ بصفاته تعالى.
" تَمَّتْ سُورَةُ إبراهيم "

1 / 295