الضمير مذكَّرًا، وفي المؤمنين " بطونها " بجمعه مؤنثًا، نظرًا هنا إلى أن الأنعام " مفردٌ " كما نقله الزمخشري عن سيبويه، وثَمَّ إلى أنه " جمعٌ " كما هو الشائع.
١٥ - قوله تعالى: (وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُم مِنْ أنْفُسِكُمْ أزْوَاجًا. .) الآية. أي من جنسكم، كما قال تعالى (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أنْفُسِكُمْ. .) الآية.
١٦ - قوله تعالى: (أفَبِالْبَاطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَةِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ) . قاله هنا بزيادة " هُمْ " وفي العنكبوت بدونها.
لأن ما هنا اتَصل بقوله: (وَاللهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا) إلى آخره، وهو بالخطاب، ثم انتقل إلى الغَيْبَة فقال: (أفبالباطلِ يُؤْمنون وبنعمةِ اللهِ هم يكفرونَ " فلو ترك " هم " لالْتَبستِ الغَيْبةُ بالخطاب، بأن تُبْدل الياءُ تاءً.