وقالت يا رسول الله أو تحتلم المرأة قال: " نعم تربت يمينك فبم يشبهها ولده؟! أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أبْيَضٌ وماء المرأة رقيق أصفر، فمن أيهما علا أو سبق يكون منه الشبه. [٢٩٤]
• مُسْلِمٌ [٣٢/ ٣١٣]، وَالنَّسَائِيُّ [١/ ١١٢] عَنْ أَنَسِ في الطَّهَارَةِ، وَفِيهِ قِصَّة لأمِّ سَلَمَة، وَفِيهِ أَنَّ مَاءَ الرَّجُلِ غَلِيظٌ أبْيَضٌ … الحَدِيثَ، وَأَصْلُهُ في "الصَّحِيحَيْنِ" [خ ٢٨٢، م ٣١٣] فِيهَا عَنْ أمِّ سَلَمَةَ، وَفِيهِ القِصةُ أَيْضًا.
قَوْلُهُ: "فَغَطَّتْ أُمُّ سَلَمَةَ وَجْهَهَا"، هُوَ في حَدِيثها وَلَيْسَ في حَدِيثِ أَنَسٍ.
٤١٣ - وعن عائشة ﵂ كان رسول الله ﷺ: "إذا اغتسل من الجنابة بدأ فغسل يديه ثم توضأ كما يتوضأ للصلاة ثم يدخل أصابعه في الماء فيخلل بها أصول شعره ثم يصب على رأسه ثلاث غرفات بيديه ثم يفيض الماء على جلده كله. [٢٩٥]
• مُتفَقٌ عَلَيْهِ [خ (٢٤٨)] فِيه.
ويُروى: يبدأُ فيغَسِلُ يدَيْهِ قبلَ أنْ يُدْخِلَهُمَا الإناءَ، ثُمَّ يُفرِغ بيمينِهِ على شمالِه، فيغسِلُ فرجَه، ثُمَّ يتوضَّأُ.
• هُوَ عِنْدَهُ عَنْ عَائِشَةَ أَيْضًا.
٤١٤ - وعن ابن عباس ﵄ أنه قال قالت ميمونة: وضعت للنبي ﷺ غسلا فسترته بثوب وصب على يديه فغسلهما ثم أدخل يمينه في الإناء؛ فأفرغ بها على فرجه، ثم غسله بشماله، ثم ضرب بشماله الأرض، فدلَكَها دلكًا شديدًا ثم غسلها فمضمض واستنشق وغسل وجهه وذراعيه ثم أفرغ على رأسه ثلاث حفنات ملء كفيه، ثم غسل سائر جسده، ثم تنحى فغسل