• مُسْلِمٌ [٩١/ ٢٧٩] فِيهَا مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
٤٧١ - وقال أَبِو هُرَيْرَةَ: قام أعرابي فبال في المسجد فتناوله الناس (^١) فقال النبي ﷺ: " دعوه وأهريقوا على بوله سجلا (^٢) أو ذنوبا من ماء فإنما بعثتم ميسرين ولم تبعثوا معسرين ". [٣٤٠]
• البُخَارِيُّ [٢٢٠]، وَالثلاثَةُ [د ٣٨٠ ت ١٤٧ س ١/ ٤٨] فِيهَا عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁.
ويروى: أنَّه دَعاه، فَقَالَ: "إنّ هذهِ المساجدَ لا تَصْلُحُ لشيءٍ مِنْ هذا البَوْلِ ولا القَذَرِ، وإنَّما هِيَ لِذِكْرِ الله والصَّلاةِ وقِراءَةِ القُرآن"، أو كما قالَ رسولُ الله ﷺ (^٣).
• مُسْلِمٌ [١٠٠/ ٢٨٥] عَنْ أَنَسٍ فِيهَا.
٤٧٢ - وقالت أسماء بنت أبي بكر ﵄: سألت امرأة رسول الله ﷺ: "أرأيت إحدانا إذا أصاب ثوبها الدم من الحيضة فقال رسول الله ﷺ: " إذا أصاب ثوب إحداكن الدم من الحيضة فلتقرصه (^٤) ثم لتنضحه بماء ثم تصلي فيه ".
(^١) أي: بألسنتهم سبًا وشتمًا.
(^٢) بفتح السين؛ أي: دلوًا - وهو الذَّنوب -.
(^٣) قال التبريزي "متفق عليه".
قلت: فيه نظر؛ فإن هذا الحديث من رواية أنس، ولم يخرجه البخاري، انظر "شرحه" للحافظ ابن حجر.
(^٤) من القرص، وهو: الدلك بأطراف الأصابع والأظفار، مع صب الماء عليه حتى يذهب أثره، وهو أبلغ في غسل الدم.==