257

Hidāyat al-ruwāt – maʿ takhrīj al-Mishkāt al-thānī li-al-Albānī

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Publisher

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

• مُسْلِمٌ [٨٥/ ٢٧٦] عَنْ عَلِيٍّ ﵁ فِيهِ، وَفِيهِ قِصَّةٌ.
٤٩٤ - وعن المغيرة بن شعبة ﵁ أنه غزا مع رسول الله ﷺ غزوة تبوك. قال المغيرة: فتبرز رسول الله ﷺ قبل (^١) الغائط فحملت معه إدواة قبل الفجر فلما رجع أخذت أهريق على يديه من الإدواة فغسل كفيه ووجهه وعليه جبة من صوف ذهب يحسر عن ذراعيه فضاق كم الجبة فأخرج يده من تحت الجبة وألقى الجبة (^٢) على منكبيه وغسل ذراعيه ثم مسح بناصيته وعلى العمامة ثم أهويت لأنزع خفيه فقال دَعهُما فإنِّي أدْخَلتُهُما طاهِرَتينِ. فمسَح عليهِما ثم ركب وركبت فانتهينا إلى القوم وقد قاموا إلي الصلاة يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف ﵁ وقد ركع بهم ركعة فلما أحس بالنبي ﷺ ذهب يتأخر فأومأ إليه فأدرك النبي ﷺ إحدى الركعتين معه فلما سلم قام النبي صلى الله عليه وقمت فركعنا الركعة التي سبقتنا. [٣٥٨]
• أَخرَجَهُ مُسلِمٌ [(١٠٥/ ٢٤٧) (٧٩/ ٢٧٤) (٨١/ ٢٧٤)، بِطُولِهِ فِيهِ.
وَفِي البُخَارِيِّ [١٨٢] أَصْلُهُ بِدُونِ ذَكْرِ المَسْحِ عَلَى الناصِية وَالعِمَامَة، وصلاةُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
مِنَ "الحِسَانِ":
٤٩٥ - قال أبو بكرة ﵁ عن رسول الله ﷺ: أنه رخص للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن وللمقيم يوما وليلة إذا تطهر فلبس خفيه أن

(^١) أي: جانب الغائط لقضاء الحاجة، والغائط: هو المكان المنخفض من الأرض.
(^٢) أي: أعلاها لا ذيلها، كما قال القاري؛ فعل ذلك كي لا تقع على الأرض بعد أن أخرج يديه من كمي الجبة؛ كما هو ظاهر.

1 / 262