283

Hidāyat al-ruwāt – maʿ takhrīj al-Mishkāt al-thānī li-al-Albānī

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Publisher

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

٥٥٤ - عن بريدة: إن رجلا سأل رسول الله ﷺ عن وقت الصلاة؟ فقال: "صل معنا هذين " يعني اليومين فلما زالت الشمس أمر بلالا فأذن ثم أمره فأقام الظهر ثم أمره فأقام العصر والشمس مرتفعة بيضاء نقية ثم أمره فأقام المغرب حين غابت الشمس ثم أمره فأقام العشاء حين غاب الشفق ثم أمره فأقام الفجر فلما أن كان اليوم الثاني أمره فأبرد بالظهر فأبرد بها فأنعم أن يبرد بها (^١) فصلى العصر والشمس مرتفعة أخرها فوق الذي كان وصلى المغرب قبل أن يغيب الشفق وصلى العشاء بعدما ذهب ثلث الليل وصلى الفجر فأسفر بها ثم قال: "أين السائل عن وقت الصلاة؟ فقال الرجل ها أنا يا رسول الله قال: " وقت صلاتكم بين ما رأيتم ". [٤٠٣]
• مُسْلِمٌ (^٢) [٤٧٦/ ٦١٣] في الصَّلاةِ عَنْهُ.
مِنَ "الحِسَانِ":
٥٥٥ - عن ابن عباس ﵄ قال قال رسول الله ﷺ: " أمني جبريل عند البيت مرتين فصلى بي الظهر حين زالت الشمس وكان الفيء مثل الشراك (^٣) وصلى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثله وصلى بي المغرب حين أفطر الصائم وصلى بي العشاء حين غاب الشفق وصلى بي الفجر حين حرم الطعام والشراب على الصائم وصلى بي الغد الظهر حين كان ظل كل شيء مثله وصلى بي العصر حين كان ظل كل شيء مثليه وصلى بي المغرب حين

(^١) أي: بالغ في الإبراد بها، حتى انكسار شدة الحر: "التعليق الصبيح".
(^٢) في "صحيحه" (٢/ ١٠٥ - ١٠٦).
(^٣) أي: شراك النعل، وهو أحد سيور النعل الذي على وجهها.

1 / 288