الله فقم مع بلال فألق عليه ما رأيت فليؤذن به فإنه أندى صوتا منك " فقمت مع بلال فجعلت ألقيه عليه ويؤذن به قال فسمع بذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجر رداءه ويقول يا رسول الله والذي بعثك بالحق لقد رأيت مثل ما أري فقال رسول الله ﷺ: " فلله الحمد " (^١). [٦٥٠]
• أبو داود [٤٩٩]، وابن ماجه [٧٠٦]، فيه، وصححه الترمذي [١٨٩]، باختصار قصة الناقوس.
٦٢١ - وعن أبي بكرة قال: خرجت مع النبي ﷺ لصلاة الصبح فكان لا يمر برجل إلا ناداه بالصلاة أو حركه برجله. [٦٥١]
• أبو داود (^٢) [١٢٦٤] فيه عنه.
٦٢٢ - وعن مالك بلغه أن المؤذن جاء عمر يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائما فقال: الصلاة خير من النوم فأمره عمر أن يجعلها في نداء الصبح. [٦٥٢]
• مالك (^٣).
٦٢٣ - وعن عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد مؤذن رسول الله ﷺ قال: حدثني أبي عن أبيه عن جده أن رسول الله ﷺ أمر بلالا أن يجعل أصبعيه في أذنيه وقال: " إنه أرفع لصوتك ". [٦٥٣]
(^١) وإسناده حسن، وصححه البخاري، وابن خزيمة، وكذا الترمذي، والنووي، وغيرهم؛ كما بينته في "صحيح أبي داود" (رقم: ٥١٢).
(^٢) بُعَيْدَ صلاة الخوف (رقم: ١٢٦٤) وسنده ضعيف؛ فيه أبو الفضل الأنصاري، وهو مجهول.
(^٣) (١/ ٧٢/ ٨) وهو ضعيف لإعضاله، أو إرساله.
والثابت عنه ﷺ في "الصلاة خير من النوم" -: أنه في الأذان الأول للفجر، كما تقدم في التعليق على الحديث (٦٤٥).