309

Hidāyat al-ruwāt – maʿ takhrīj al-Mishkāt al-thānī li-al-Albānī

هداية الرواة - مع تخريج المشكاة الثاني للألباني

Editor

علي بن حسن بن عبد الحميد الحلبي [ت ١٤٤٢ هـ]

Publisher

دار ابن القيِّم للنشر والتوزيع

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م

Publisher Location

دار ابن عفان للنشر والتوزيع

• ابن ماجه (^١) [٧١٠] عن عبد الرحمن بن سعد بن عمار بن سعد القرظي المؤذن: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده في الإيمان (^٢).
٥ - باب فضل الأذان وإجابة المؤذّن
مِنَ "الصِّحَاحِ":
٦٢٤ - عن معاوية ﵁ أنه قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: " المؤذنون أطول الناس أعناقا يوم القيامة ". [٤٥١]
• مُسْلِمٌ [١٤/ ٣٨٧]، وَابْنُ مَاجَه [٧٢٥] عَنْ مُعَاوِيَةَ فِيهِ.
٦٢٥ - عن أبي هريرة ﵁ أنه قال: قال رسول الله ﷺ قال: " إذا نودي للصلاة أدبر الشيطان وله ضراط حتى لا يسمع التأذين فإذا قضى النداء أقبل حتى إذا ثوب (^٣) بالصلاة أدبر حتى إذا قضى التثويب أقبل حتى يخطر بين المرء ونفسه (^٤) يقول اذكر كذا اذكر كذا لما لم يكن يذكر حتى يظل

(^١) قال البوصيري في "الزوائد" (ق ٤٧/ ٢) "هذا إسناد ضعيف؛ لضعف أولاد سعد القرظ: - عمار، وسعد، وعبد الرحمن - ".
فكان الأولى الاستغناء عنه بحديث أبي جحيفة، قال: رأيت بلالًا يؤذن، ويدور، ويتبع فاه ها هنا وهاهنا، وأصبعاه في أذنيه، ورسول الله ﷺ في قبة له حمراء … الحديث: رواه أحمد (٤/ ٣٠٨) والترمذي - وصححه -، وإسناده صحيح.
(^٢) كذا الأيلي ولعلها تحرفت من (الأذان)؛ فإنه أخرجه فيه. (ع)
(^٣) من التثويب؛ وهو: الإعلام مرة بعد أخرى، والمراد به: الإقامة هنا.
(^٤) أي: قلبه، والمعنى: حتى يحول ويحجز بينهما بوسوسة القلب وحديث النفس، فلا يتمكن من الحضور في الصلاة.

1 / 314