ﷺ إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال: " رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك " وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك".
ليس بمتصل. [٥١٧]
• التِّرْمِذِيُّ [٣١٤] في الدَّعَوَاتِ مِنْ رِوَايَةِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الحُسَيْنِ عَنْ جَدَّتِهَا فَاطِمَةَ الكُبْرَى ﵂؛ وَلَمْ تُدْرِكْهَا (^١).
٦٩٩ - وعن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله ﷺ أنه نهى عن تناشد (^٢) الأشعار في المسجد وعن البيع والاشتراء فيه وأن يتحلق الناس يوم الجمعة قبل الصلاة في المسجد. [٥١٨]
• أَبُو دَاوُدَ [١٠٧٩]، وَالتِّرْمِذِيُّ (^٣) [٣٢٢]، وَابْنُ مَاجَه [٧٤٩] في الصَّلاةِ عَنْهُ.
٧٠٠ - عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: "إذا رأيتم من يبيع أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك، وإذا رأيتم من ينشد فيه ضالة فقولوا: لا ردها الله عليك". [٥١٩]
(^١) قلت: وله علة أخرى، وهي: أنه من رواية ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف لكن الترمذي قال: "حديث حسن" وهو كذلك؛ ولكن فيه جُمل لا تصح؛ راجع تعليقي على "الكلم الطيب" (رقم: ٦٣ - ٦٤)، و"تمام السنة" (ص ٢٩٠).
وذكر التسمية منكر، وبيانه في "الضعيفة" (٦٩٥٣).
(^٢) التناشد: أن ينشد كل واحد صاحبه نشيدًا لنفسه، أو لغيره؛ افتخارًا، أو مباهاة، أو تزجئةً للوقت بما تركن إليه النفس.
(^٣) وقال "حديث حسن".
قلت: وإسناده حسن.