حَيْضَتِهِ وَلاَ حَمْلَ لَهُ بَيِّنٌ . . بِدْعِيٌّ وَلَوْ عَلَّقَ ، وَيَأْثَمُ لاَ بِمُعَلَّقِ ، وَنُدِبَتْ رَجْعَةٌ إِلَىْ طُهْرٍ ثَانٍ .
وَغَيْرُهُ سُنِّيٍّ وَإِنْ جَمَعَ ثَلَاثاً ، وَتَفْرِيقٌ أَوْلَى، وَإِنْ أُمِنَ حَمْلٌ أَوْ ظَهَرَ .. فَلاَ وَلاً ؛ كَفَسْخِ .
وَ( طَلِّقِي نَفْسَكِ ) تَمْلِيكٌ فَتْبَادِرُ ، وَيَرْجِعُ قَبْلَهُ ، وَلَغَا بِتَعْلِيقِ ؛ فَإِنْ طَلَّقَتْ وَنَوَتْ دُونَ مَا ذَكَرَ أَوْ نَوَى . . وَفَعَ ، وَإِنْ أَطْلَقَتْ .. فَمَذْكُورُهُ وَإِنْ كَنَّى وَصَرَّحَتْ .
وَلاَ يُقْبَلُ إِرَادَةُ تَفْرِيقِ ثَلاَثٍ ، أَوْ ثَلاَثٍ لِلسُّنَّةِ مِمَّنْ يُبِيحُهَا ، وَتَعْلِيقٍ ، أَوِ اسْتِثْنَاءِ وَاحِدَةٍ ، أَوْ تَخْصِيصِ تَعْلِيقٍ بِمُدَّةٍ وَدُيِّنَ ، لاَ فِي ( إِنْ شَاءَ اللهُ) ، وَقُبِلَ صَرْفٌ بِقَرِينَةٍ ؛ كَحَلِّ وَثَاقٍ ، وَ( تَزَوَّجْتَ عَلَيَّ ؟ ) .
فَصْلٌ
[فِي الرَّجْعَةِ]
الرَّجْعَةُ لِمَنْ يَنْكِحُ وَإِنْ أَحْرَمَ ، فِي مُعَيِّنَةٍ طُلِّقَتْ، لاَ بِبَيْنُونَةٍ وَرِدَّةٍ ، لاَ مُعَلَّقَةً، وَإِنْ لَمْ يُشْهِدْ؛ بِـ(رَجَعْتُ)، (رَاجَعْتُ)، ( أَرْتَجَعْتُ)، وَبِـ(رَدَدْتُ إِلَيَّ) أَوْ (إِلَى النِّكَاحِ )، وَكِنَايَةٍ؛ كَـ( أَمْسَكْتُ ) ، (تَزَوَّجْتُ )، (رَفَعْتُ التَّحْرِيمَ)، وَكِتَابَةٍ، وَبِالتَّرْجَمَةِ، لاَ بِإِنْكَارِ طَلاَقٍ ، وَلاَ بِوَطْءٍ وَحَرُمَ وَلاَ حَدَّ بَلْ مَهْرٌ ، لَاَ فِي رِدَّةِ بِعَوْدٍ .
وَيُقْبَلُ رُجُوعُ مُنْكِرَةِ رَجْعَةٍ ، لَاَ رِضاً بِنِكَاحِ ، وَلاَ مُقِرَّةٍ بِنَسَبٍ وَرَضَاع .
***