باب
فى القذف واللعان
حُدَّ قَاذِفُ مُسْلِمٍ مُكَلَّفٍ حُرٍّ، عَفَّ عَنْ وَطْءٍ بِهِ حَدٌّ أَوْ وَطْءٍ أَمَةٍ مَحْرَمٍ أَوْ دُبُرِ مُفْتَرَشَةٍ؛ بِـ (زَنَيْتَ)، (لُطْتَ)، أَوْ (فَرْجُكَ)، أَوْ (ذَكَرُكَ)، أَوْ (بَدَنُكَ)، أَوْ بِصَرَائِحِ إِلَاءِ وُصِفَتْ بِحَرَامٍ، وَإِنْ لَحَنَ كَتَذْكِيرِهَا، وَ(أَنْتَ أَزْنَى مِنْ زُنَاةِ النَّاسِ)، أَوْ (مِنْ زَيْدٍ) وَعَلِمَ ثُبُوتَ زِنَاهُ، وَ(لَسْتَ أَبْنَهُ) لاَ (أَثْنِي)، وَلاَ لِمَنْفِيٍّ وَأَرَادَ شَرْعاً، وَكِنَايَةٍ؛ كَ(يَا خَبِيثُ)، وَ(زَنَأْتَ)، وَفِي جَوَابِ زَوْجٍ قَالَ: (يَا زَانِيَةُ) .. (زَنَيْتُ بِكَ)، وَ(أَنْتَ أَزْنَى مِنِّي)، لاَ (يَا حَلَاَلُ)، وَ(أَمَّا أَنَا .. فَغَيْرُ زَانٍ) .. ثَمَانِينَ جَلْدَةً وَنِصْفَهَا عَلَى ذِي رِقٍّ، لِكُلِّ وَإِنْ كَرَّرَ.
وَسَقَطَ عَنْ أَصْلٍ وَأَرْبَعَةِ أَحْرَارٍ مُسْلِمِينَ شَهِدُوا وَرُدُّوا لَا وَرَابِعُهُمْ زَوْجٌ، وَبِعَفْوٍ، وَإِذْنٍ، وَطَارِىءِ زِناً، لاَ رِدَّةٍ وَتَقَاضٍ لِنَفْسِهِ.
وَلِقَاذِفٍ تَحْلِيفُهُ مَا زَنَى؛ فَإِنْ نَكَلَ وَحَلَفَ .. سَقَطَ حَدٌّ وَلَمْ يَثْبُتْ زِناً، وَيُورَثُ كَمَالٍ، وَلاَ أَثَرَ لِعَفْوِ بَعْضٍ، وَعُزِّرَ لِغَيْرٍ وَلَوْ سَيِّداً، وَبِمَوْتٍ أُسْتَوْفَى سَيِّدٌ وَوَارِثُ مَجْنُونٍ.
وَلِزَوْجٍ قَذْفٌ وَلَوْ بِظَنٍّ؛ كَرُؤْيَتِهِمَا فِي نِكَاحِهِ تَحْتَ شِعَارٍ، أَوْ فِي خَلْوَةٍ مَعَ أَسْتِفَاضَةٍ أَوْ مَرَّاتٍ.
وَلِكُلِّ نَفْيُ وَلَدٍ، وَوَجَبَ إِنْ تَيَّقَّنَ أَوِ اسْتَبْرَأَ بِحَيْضَةٍ - لاَ عَزْلٍ - ثُمَّ فَعَلَتْ.
وَلَاعَنَ مُكَلَّفٌ أَرْبَعاً وِلاَءَ: (أَشْهَدُ بِاللهِ إِنِّي لَمِنَ الصَّادِقِينَ فِيهِ)،