وَالْخَامِسَةُ:( أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ) ، وَيَنْفِي الْوَلَدَ بِكُلِّ ، وَتَرْجَمَتُهَا بِتَرْجُمَانَيْنِ ، ثُمَّ الْمَرْأَةُ: ( إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ) ، وَتُبْدِلُ بِاللَّعْنَةِ اُلْغَضَبَ .
وَإِنْ خَرِسَ وَرُجِيَ .. أُمْهِلَ ثَلاَثَةً.
وَنُدِبَ تَغْلِيظٌ عَلَى غَيْرِ زِنْدِيقٍ بِجَمْعِ عَصْرَ جُمُّعَةٍ أَوْ عَصْراً عِنْدَ مِنْبَرِ الْجَامِعِ، وَعَلَيْهِ بِطَيْبَةَ، وَبَابِهِ لِحَائِضٍ مُسْلِمَةٍ ، وَبَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَام ، وَعِنْدَ الصَّخْرَةِ ، وَكَنِيسَةٍ وَبِيعَةٍ وَبَيْتِ نَارٍ لِأَهْلِهَا لاَ صَنَمِ .
بِقَاضٍ يُخَوِّفُهُمَا بِاللهِ ، وَبَالَغَ فِي الْخَامِسَةِ وَقَالَ : ( إِنَّهَا مُوجِبَةٌ)، وَأَمَرَ بِوَضْعِ يَدٍ عَلَى الْفَمِ .
لِنَفِي نَسَبِ مُمْكِنٍ وَإِنْ مَاتَ وَحُدَّ، لاَ بِمِلْكِ ، وَأَحْتِمَالٍ مِنْ مِلْكِ وَزَوْجِيَّةٍ ، وَأَحَدٍ تَوْءَمَيْنِ ، وَشُرِطَ فَوْراً لَاَ لِحَمْلٍ لَمْ يَقُلْ : ( عَرَفْتُهُ ) ، وَلَحِقَ مَنْفِيٌّ بِأَسْتِلْحَاقِ ؛ كَـ(آمِينَ) جَوَابَ ( مُتَّعْتَ بِوَلَدِكَ ) ، لاَ بِـ ( جُزِيتَ خَيْراً ) ، وَ(سَمِعْتَ مَا يَسُرُّكَ ) .
وَلاَعَنَ لِعُقُوبَةٍ قَذْفِ قَبْلَ بَيْنُونَةٍ بِزِناً فِي نِكَاحِهِ ، وَكَذَا بِشُبْهَةِ ، لاَ بِمُعَيَّنِ وَثَمَّ وَلَدٌ أَدَّعَاهُ بِوَطْءٍ ثَبَتَ بِيَّنَةٍ ثُمَّ أُلْحِقَ بِهِ إِنْ طَالَبَتْ وَلَوْ بَعْدَ جَحْدٍ قَذْفٍ وَأَمْتِنَاعِ بِعَدَدِهِنَّ ، لاَ إِنْ ظَهَرَ صِدْقُهُ أَوْ كَذِبُهُ .
وَتَأَبَّدَتْ حُرْمَةٌ ، وَسَقَطَ حَدٌّ لَهَا وَلِمُعَيَّنِ ذَكَرَهُ ، وَحَصَانَتْهَا فِي حَقِّهِ ، لاَ بِزِناً آخَرَ إِنْ لاَعَنَتْ ، وَحُدَّتْ مَنْ لَمْ تُلاَعِنْ وَلَوْ ذِمِّيَّةً .
وَإِنْ قَذَفَهَا زَوْجٌ بِكْراً ثُمَّ زَوْجٌ ثَيِّباً ثُمَّ لاَعَنَا لاَ هِيَ .. جُلِدَتْ ثُمَّ رُجِمَتْ .
***