وَرُبُعٌّ بِجَفْنٍ .
وَنِصْفُ عُشْرٍ بِضَاحِ عَظْمٍ رَأْسٍ وَوَجْهِ ، وَهَشْمِهِ ، وَنَقْلِهِ ، وَأَنْمُلَةِ إِنْهَامِ ، وَسِنَّ ثُغِرَتْ أَوْ أُفْسِدَ مَنْبَتُهَا، وَكَذَا بِظَاهِرٍ - لَاَ لِقَوَدٍ - وَلَغَا عَوْدُ مُثَّغِرٍ، وَمُوضِحَةٍ ، وَلِسَانٍ، وَبَطْشٍ ضَعِيفَةٍ لِقَطْعِ قَوِيَّةٍ ، وَلُصُوقِ بَائِنِ ، وَيُزَالُ لَاَ اَلْمَعَانِي .
وَثُلْثُهُ فِي أَنْمُلَةِ ، وَلِبَعْضِ ضُبِطَ قِسْطٌ ؛ كَحُرُوفٍ مِمَّا يُحْسِنُ إِنْ بَقِيَ مُفْهِمٌ ، وَمَعَ اللَّسَانِ الأَكْثَرُ، وَحُطَّ نَقْصٌ وَجَبَ أَرْشُهُ ، أَوْ كَانَ جِرْماً لَهُ دِيَةٌ .
وَتَتَعَدَّدُ جَائِفَةٌ وَمُوضِحَةٌ بِتَعَدُّدِ مَحَلِّ، وَحُكْمٍ ، وَتَرَتُّبٍ فَاعِلٍ ، وَصُورَةٍ بِحَاجِزِ صَحِيحٍ لاَ إِنْ تَأَكَّلَ أَوْ رَفَعَهُ، فَإِنْ قَالَ : ( أَنْدَمَلَ فَرَفَعَ ) وَأَمْكَنَ وَحَلَفَ . . فَأَرْشَانِ ، وَالثَّالِثُ يَتَوَقَّفُ عَلَى يَمِينِ الرَّدٍّ .
فَإِنْ سَرَتْ أَوْ حَزَّهُ الْجَانِي .. دَخَلَ كُلٌّ فِي النَّفْسِ ، لاَ خَطَأْ فِي عَمْدٍ ، وَبَعْدَ رِدَّةٍ . . الأَقَلُّ .
وَإِنْ قَتَلَ كَامِلاً خَطَأَّ أَوْ نَاقِصاً عِنْدَ رَمْي مَعْصُوماً كَامِلاً عِنْدَ إِصَابَةٍ وَمَوْتٍ ؛ كَأَنْ رَمَى حَرْبِيّاً وَعَبْدَهُ فَأَسْلَمَ وَعَتَقَ . . فَلاَ قَوَدَ ، بَلْ مِنَّةٌ مُخَمَّسَةٌ : بِنْتُ مَخَاضٍ ، وَوَلَدَا لَبُونٍ ، وَحِقَّةٌ ، وَجَذَعَةٌ .
وَبِالشَّرْطِ الدِّيَةُ فَقَطْ ؛ فَيَضْمَنُ بِقُعُودِ فِي شَارِعٍ ضَيِّقِ مَاشِياً وَيُهْدَرُ ، وَبِقِيَامٍ أَوْ وَاسِعٍ عُكِسَ ، وَبِحَفْرٍ غَيْرِ ضَارِّ فِي وَاسِعِ لِغَرَضِهِ بِلاَ إِذْنٍ وَجَازَ ، وَبِرَشِّهِ لَاَ للهِ بِلاَّ سَرَفٍ، وَبِطَرْحٍ قِشْرِ بِهِ، وَإِشْرَاعٍ ، وَبِإِمَالَةٍ بِنَاءِ لاَ إِنْ مَالَ ،