260

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

كَقَصَبَةِ مَارِنٍ ، وَهُدُبِ جَفْنٍ ، وَشَيْنِ مَا قُدِّرَ ، وَفُرِضَ لِحْيَةُ أَمْرَأَةٍ لِعَبْدٍ إِنْ فَسَدَ مَنْبتٌ .

وَتَعَلَّقَتْ بِرَقَبَةِ عَبْدٍ فَقَطْ ؛ فَلَوْ جَنَى فَقُطِعَتْ يَدُهُ ثُمَّ جَنَى وَمَاتَ .. فَلِلأَوَّلِ أَرْشُهَا وَهُوَ النَّقْصُ، وَشَارَكَ الثَّانِيَ بِمَا بَقِيَ، وَلِسَيِّدٍ فِدَاءٌ بِالأَقَلِّ مِنْ أَرْشِ وَقِيمَةِ يَوْم الْفِدَاءِ ، ويَوْم حِنَايَةِ أُمِّ وَلَدٍ ، وَكُلَّمَا جَنَتِ .. اُسْتُرِدَّ قِسْطٌ ، وَلَزِمَ فِدَاءٌ بِعِثْقٍ وَإِيلاَدٍ لاَ وَطْءٍ وَاخْتِيَارِ .

وَعَلَى غَيْرِ حَرْبِيٍّ وَغَيْرِ جَلَدٍ لَمْ يَضْمَنْ .. كَفَّارَةٌ فِي مَعْصُومٍ لَدَىْ إِصَابَةٍ وَفَوْتٍ ؛ فَبِأَصْطِدَامٍ فِي تَرِكَةِ كُلِّ كَفَّارَتَانِ ، وَأَرْبَعٌ فِي حَامِلَيْنِ ، وَنِصْفُ قِيمَةِ دَابَّةِ صَاحِبِهِ ، وَعَلَى عَاقِلَةِ كُلِّ نِصْفُ دِيَةِ الْآخَرِ وَغُرَّةٌ لِلْحَمْلِ وَإِنْ تَعَمَّدَا .

وَإِنْ أَرْكَبَ أَجْنَبِيٌّ صَبِيْنِ . . فَهُوَ الْجَانِي.

وَفِي أَصْطِدَامِ عَبْدٍ وَحُرِّ يَتَعَلَّقُ نِصْفُ الدِّيَةِ بِنِصْفِ الْقِيمَةِ ، وَيُهْدَرُ عَبْدَانِ .

وَفِي مُسْتَوْلَدَتَيْنِ تَقَاصُّ ؛ فَإِنْ قُوَّمَنَا مِئَتَيْنِ وَمِنَّةً .. فَضَلَ خَمْسُونَ ، وَبِحَمْلِهِمَا وَالْغُرَّةُ بِأَرْبَعِينَ . . ثَلاَثُونَ .

وَسَفِينَةٌ وَمَلَحٌ كَدَابَّةٍ وَرَاكِبٍ ، لَكِنْ يُقْتَصُّ مِنْ مَلاَحِ ، وَتُهْدَرُ غَلَبَةُ رِيحِ بِحَلِفِهِ .

وَعَلَى عَاقِلَةِ وَاقِعٍ عَلَى مُتَرَدِّ نِصْفُ دِيَتِهِ وَرَجَعُوا ، فَإِنْ جَذَبَهُ فَجَذَبَ ثَالِثاً .. ضَمِنَ نِصْفَ الثَّانِي، وَالثَّانِي وَالْحَافِرُ ثُلُّثَيْهِ ، وَالثَّانِي كُلَّ الثَّالِثِ .

وَإِنْ قَالَ خَوْفَ غَرَقِ لاَ عَلَى الْمُلْقِي فَقَطْ: (أَلْقِ مَتَاعَكَ وَأَنَا ضَامِنٌ ) ..

259