وَلاَ حَدَّ إِنْ وَطِىءَ ، وَلاَ إِيلاَدَ فِي الْحَالِ ، وَوَلَدُهُ حُرٍّ نَسِيبٌ بِقِيمَةٍ وَمَهْرٍ يُرَدُّ فِيهَا لاَ قِسْطُهُ إِنْ ضُبِطَ .
وَقَبْلَ أَخْتِيَارِ يُورَثُ وَلاَ يُمْلَكُ ؛ فَلِحُرِّ رَشِيدٍ وَسَيِّدِ - لاَ ذَوِي الْقُرْبَى - إِعْرَاضٌ ، فَيَسْقُطُ وَلَوْ مُفْلِساً أَوْ فِيهَا أَبُوهُ ، لاَ عَنْ سَلَبٍ .
وَأَرْضُ السَّوَادِ وَقْفٌ أُجِّرَ مُؤَبَّداً لِلْحَاجَةِ ، وَمَكَّةُ مِلْكٌ
وَتَعَيَّنَ كَظَاهِرِ عِلْمِ مَكْسَبٍ وَتَوْحِيدٍ وَصِفَاتٍ خُرُوجٌ لِفَكِّ مُسْلِمٍ يُرْجَى ، وَلِدُخُولِ كُفَّارِ حَدَّ إِسْلاَمٍ عَلَى مُكَلَّفٍ قَوِيٍّ مُطْلَقاً ، لاَ بِسَفَرِ قَصْرٍ إِنْ خَرَجَ کَافٍ .
وَسُنَّ تَشْمِيتُ عَاطِسٍ حَمِدَ ، وَجَوَابُهُ ، وَسَلَامٌ، لَاَ عَلَى مُصَلِّ وَمُؤَذِّنٍ وَمُلَبِّ وَذِي بَوْلٍ وَحَمَّامٍ .
فَصْلٌ
[فِي أَمَانِ الْكَافِرِ]
لِمُكَلَّفٍ مُسْلِمٍ - لاَ أَسِيرٍ وَمُكْرَهِ - أَمَانُ مَحْصُورِينَ وَأَمْرَأَةٍ قَبْلَ أَسْرٍ - لَاَ جَاسُوس - أَرْبَعَةَ أَشْهُرِ بِقَبُولٍ وَلَوْ إِشَارَةً مُفْهِمَةً فِيهِمَا ، لَاَ بِأَهْلِ وَمَالٍ مَعَهُ ، فَإِنْ نَقَضَ .. فَهو فىء إن رق ومات ، وإلا .. فطلبه أو وارثه يؤمنه ، كرسالة ، وسماع قرآن ، وكتجارة بعام إذن وال .
وظان غير أمان جرى منا أمانا يلحق بمأمنه ، لا عكسه .