274

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

أَوْ أَسْلَمَ أَوْ جُنَّ ، وَيُمَاكِسُ غَيْرَ سَفِيهِ ؛ فَإِنْ زَادَ .. لَمْ يُقِلْهُ ، وَإِنْ أَبَى .. قَرَّرَهُ ، وَلَزِمَتْ ذِمَّةَ فَقِيرٍ كَالدُّيُونِ .

وَزَادَ ضِيَافَةَ مَنْ مَرَّ مِنَّا ثَلاَثَةً فَأَقَلَّ ، وَذَكَرَ قَدْرَ عَدَدٍ وَأَكْلٍ وَأُذْمٍ وَعَلَفَاَ وَجِنْساً وَمَنْزِلاً .

وَيُؤْخَذُ أَوْ بَدَلُهُ لِأَهْلِ أَلْفَيْءٍ بِرِضاً بِلاَ إِهَانَةٍ ، وَمِنْ يَدِ مُسْلِمٍ .

أَوْ بِضِعْفِ زَكَاةٍ لِمَصْلَحَةٍ ، لاَ جُبْرَانٍ ، وَزَادَ وَنَقَصَ إِنْ وَفَّى بِدِينَارٍ لِكُلِّ وَيُقَالُ ، أَوْ بِخَرَاجٍ كَذَلِكَ عَلَى مَا فُتِحَ - لاَ قَهْراً - حَتَّى يُسْلِمُوا .

وَأَذِنَ لِحَرْبِيٍّ أَحْتِيجَ ، وَإِلَّ .. أَخَذَ بِشَرْطِ عُشْرَ تِجَارَتِهِ مَرَّةً فِي السَّنَةِ ، وَزَادَ وَنَقَصَ ؛ كَذِمِّيِّ بِالْحِجَازِ .

وَأَمِنَ ذِمِّيٌّ بِنِسْوَةٍ وَوَلَدٍ صَغِيرٍ وَمَالٍ وَخَمْرٍ ، وَبِشَرْطِ نَاقِصِي قَرَابَةٍ وَصِهْرٍ ، وَجَدَّدَ لِمَنْ كَمُّلَ .

وَغَضَّ بِنَاءَهُ عَنْ جَارٍ مُسْلِمٍ ، وَبُقِّيَ عَالِ اشْتَرَاهُ ، وَكَذَا كَنَائِسُ بِشَرْطِ وَتُعَادُ ، وَبِشَرْطٍ تُحْدَثُ ، وَدُونَهُ بِبَدٍ لَهُ صَالَحَ عَنْهُ ، وَحُمِيَ بِهِ مِنْ كَافِرٍ لَمْ يُسْتَثْنَ .

وَرَكِبَ بِإِكَافٍ عَرْضاً ، وَبِرُكُبِ خَشَبٍ ، لَآَ خَيْلاً .

وَلَبِسَ وَامْرَأَةٌ غِيَاراً ، وَبِحَمَّامٍ خَاتَمَ حَدِيدٍ بِعُنُقِهِ ، وَتَرَكَ صَدْرَ طَرِيقٍ ، وَعُزِّرَ بِظْهَارِ نَاقُوسٍ وَمُنْكَرٍ يُبِحُهُ .

وَنَقَضَ بِقِتَالٍ ، وَمَنْعَ جِزْيَةٍ ، وَتَمَرُّدٍ، وَكَذَا زِناً بِمُسْلِمَةٍ ، وَتَجَسُّسٌ ، وَإِوَاءُ عَيْنِ ، وَدُعَاءُ مُسْلِمٍ لِدِينِهِ ، وَقَطْعُ طَرِيقٍ ، وَقَتْلُ عَمْدٍ ، وَذِكْرُ اُللهِ

273