أَوْ أَسْلَمَ أَوْ جُنَّ ، وَيُمَاكِسُ غَيْرَ سَفِيهِ ؛ فَإِنْ زَادَ .. لَمْ يُقِلْهُ ، وَإِنْ أَبَى .. قَرَّرَهُ ، وَلَزِمَتْ ذِمَّةَ فَقِيرٍ كَالدُّيُونِ .
وَزَادَ ضِيَافَةَ مَنْ مَرَّ مِنَّا ثَلاَثَةً فَأَقَلَّ ، وَذَكَرَ قَدْرَ عَدَدٍ وَأَكْلٍ وَأُذْمٍ وَعَلَفَاَ وَجِنْساً وَمَنْزِلاً .
وَيُؤْخَذُ أَوْ بَدَلُهُ لِأَهْلِ أَلْفَيْءٍ بِرِضاً بِلاَ إِهَانَةٍ ، وَمِنْ يَدِ مُسْلِمٍ .
أَوْ بِضِعْفِ زَكَاةٍ لِمَصْلَحَةٍ ، لاَ جُبْرَانٍ ، وَزَادَ وَنَقَصَ إِنْ وَفَّى بِدِينَارٍ لِكُلِّ وَيُقَالُ ، أَوْ بِخَرَاجٍ كَذَلِكَ عَلَى مَا فُتِحَ - لاَ قَهْراً - حَتَّى يُسْلِمُوا .
وَأَذِنَ لِحَرْبِيٍّ أَحْتِيجَ ، وَإِلَّ .. أَخَذَ بِشَرْطِ عُشْرَ تِجَارَتِهِ مَرَّةً فِي السَّنَةِ ، وَزَادَ وَنَقَصَ ؛ كَذِمِّيِّ بِالْحِجَازِ .
وَأَمِنَ ذِمِّيٌّ بِنِسْوَةٍ وَوَلَدٍ صَغِيرٍ وَمَالٍ وَخَمْرٍ ، وَبِشَرْطِ نَاقِصِي قَرَابَةٍ وَصِهْرٍ ، وَجَدَّدَ لِمَنْ كَمُّلَ .
وَغَضَّ بِنَاءَهُ عَنْ جَارٍ مُسْلِمٍ ، وَبُقِّيَ عَالِ اشْتَرَاهُ ، وَكَذَا كَنَائِسُ بِشَرْطِ وَتُعَادُ ، وَبِشَرْطٍ تُحْدَثُ ، وَدُونَهُ بِبَدٍ لَهُ صَالَحَ عَنْهُ ، وَحُمِيَ بِهِ مِنْ كَافِرٍ لَمْ يُسْتَثْنَ .
وَرَكِبَ بِإِكَافٍ عَرْضاً ، وَبِرُكُبِ خَشَبٍ ، لَآَ خَيْلاً .
وَلَبِسَ وَامْرَأَةٌ غِيَاراً ، وَبِحَمَّامٍ خَاتَمَ حَدِيدٍ بِعُنُقِهِ ، وَتَرَكَ صَدْرَ طَرِيقٍ ، وَعُزِّرَ بِظْهَارِ نَاقُوسٍ وَمُنْكَرٍ يُبِحُهُ .
وَنَقَضَ بِقِتَالٍ ، وَمَنْعَ جِزْيَةٍ ، وَتَمَرُّدٍ، وَكَذَا زِناً بِمُسْلِمَةٍ ، وَتَجَسُّسٌ ، وَإِوَاءُ عَيْنِ ، وَدُعَاءُ مُسْلِمٍ لِدِينِهِ ، وَقَطْعُ طَرِيقٍ ، وَقَتْلُ عَمْدٍ ، وَذِكْرُ اُللهِ