تَعَالَى وَرَسُولِهِ وَدِينِهِ وَالْقُرْآنِ بِسُوءٍ يُخَالِفُ دِينَهُمْ إِنْ شُرِطَ ، وَصَارَ كَكَامِلٍ أُسِرَ ، لَكِنْ إِسْلاَمُهُ قَبْلَ حُكْمٍ بِرِقِّهِ عِصْمَةٌ ، وَقُرِّرَ أَتْبَاعُهُ ؛ فَإِنْ أَبَوْا .. بُلِّغَ نِسَاءُ الْمَأْمَنَ ، لاَ صَبِيٌّ لَمْ يَطْلُبْهُ حَاضِنٌ .
فَصْلٌ
[فِي الْهُدْنَةِ]
يُهَادِنُ وَالٍ بَلَداً وَبِإِذْنِ الإِمَامِ إِقْلِيماً لِمَصْلَحَةٍ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ ، أَوْ مَا شَاءَ مُعَيَّنٌ عَدْلٌ ذُو رَأْيٍ ، وَلِضُعْفٍ عَشْرَ حِجَجٍ ، وَبَطَلَ زَائِدٌ ، وَعَقْدٌ مُطْلَقٌ وَبِشَرْطِ فَاسِدٍ ؛ كَبَقَاءِ أَسِيرٍ ، وَرَدِّ مُسْلِمَةٍ ، أَوْ بَذْلِ مَالٍ بِلاَ خَوْفٍ ؛ فَيُذَرُ ثُمَّ يُقَاتَلُ .
وَوَفَى بِشَرْطٍ صَحِيحٍ ؛ كَرَدِّ مَنْ جَاءَ ، وَإِنَّمَا يُرَدُّ رَجُلٌ حُرٌّ لِطَالِبٍ يَحْمِيهِ أَوْ عَاجِزٍ عَنْهُ ، وَيُعَرِّضُ لَهُ بِقَتْلِهِ ، وَلاَ يَغْرَمُ لِغَيْرِ ، وَكَعَدَمِ رَدِّ مُرْتَدٍ .
وَلِخَوْفِ نَقْصٍ نَبَذَ وَأَنْذَرَ ، وَبِهِ بَيَّنَهُمْ.
وَعَتَقَ عَبْدُ حَرْبِيٍّ هَرَبَ ثُمَّ أَسْلَمَ ، لاَ عَكْسُهُ بَعْدَ هُدْنَةٍ وَحَمَاهُمْ ، لاَ مِنْ حَرْبِيٍّ ، وَضَمِنُوا وَضَمِنَّا نَفْساً وَمَالاً وَلَوِ اسْتُنْقِذَ مِنْ حَرْبِيٍّ ، وَحُدُّوا بِقَذْفِنَا ، وَعُزِّرَ قَاذِفُهُمْ .
***