289

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

وَلْيُسَوِّ بَيْنَ الْخَصْمَيْنِ ، وَلَهُ رَفْعُ مُسْلِمٍ ، وَلْيُقَدِّمْ بِخُصُومَةٍ مَنْ سَبَقَ أَوْ قَرَعَ ، وَلَهُ تَقْدِيمُ مَا قَلَّ مِنْ سَفْرِ ، ثُمَّ نِسَاءٍ ، وَزَادَ مُسَافِراً مَا لَمْ يَضُرّ ؛ كَمُفْتٍ وَمُدَرِّسٍ .

وَقَعَدَ بِمَجْلِسٍ رَفِيقِ ، وَكُرِهَ لَهُ مَسْجِدٌ - لَاَ لِطَارِ - وَبَوَّابٌ وَحَاجِبٌ - لَاَ لِزَحْمَةِ - وَقَضَاءٌ وَثَمَّ مُشَوِّشٌ ، وَمُعَامَلَةٌ وَلَوْ بِوَكِيلٍ إِنْ عُرِفَ ، وَحُضُورُ وَلِيمَةٍ خُصَّ بِهَا ، وَلِخَصْمٍ حَرُمَ ؛ كَهَدِيَّتِهِ وَمُحْدَثَةٍ غَيْرٍ وَلَمْ يَمْلِكْ ، وَنُدِبَ رَدُّ مُعْتَادَةٍ أَوْ ثَوَابٍ .

وَنَقَضَ حُكْماً بِخِلاَفِ نَصِّ وَقِيَاسٍ جَلِيٍّ

كَنِكَاحِ زَوْجَةِ مَفْقُودٍ لِأَرْبَعِ سِنِينَ وَعِدَّةٍ ، لَاَ بِفَاسِقَيْنِ وَغَيْرِ وَلِيٍّ، وَلاَ نَفْسٍ خِيَارِ مَجْلِسٍ، وَعَرَايَا ، وَذَكَاةٍ جَنِينٍ ، وَقِصَاصٍ فِي مُثَقَّلٍ .

وَسَكَتَ ، أَوْ قَالَ : ( آدَّع ) .

وَأَلْمُدَّعِي مُكَلَّفٌ مُلْتَزِمٌ يَذْكُرُ خَفِيّاً

كَـ( أَسْلَمْنَا مَعاً ) .

وَجَازَ جَحْدُ جَاحِدٍ وَتَقَاصًا ؛ كَدَيْنَيْ نَقْدٍ بِصِفَةٍ حَلاَّ ، وَبِلاَ فِتْنَةٍ أَخَذَ - لاَ عُقُوبَةً - مَالَهُ ، وَمِنْ مُمَاطِلٍ جِنْسَ دَيْنِهِ ، ثُمَّ غَيْرَهُ وَضَمِنَ، لاَ مَا تَعَيَّنَ طَرِيقاً ؛ كَنَقْبٍ وَزَائِدٍ ، وَبَاعَ وَتَمَلَّكَ جِنْسَهُ وَرَدِيَّ بِجَيِّدٍ لاَ عَكْسَهُ .

وَشَرْطُ الدَّعْوَى

ذِكْرُ تَلَقِّ إِنْ أَقَرَّ ، لاَ إِنْ نُزِعَ بِحُكْمٍ ، وَلِنَقْدِ : ذِكْرُ جِنْسِهِ وَنَوْعِهِ وَقَدْرِهِ ، وَلِمَضْبُوطٍ وَتَالِفِ مِثْلِيٍّ: صِفَةٍ سَلَمٍ ، وَإِلاَّ .. فَقِيمَةٍ ، لَاَ فِي فَرْضٍ وَوَصِيَّةٍ وَمَمَرٍّ وَرَضْخِ وَمُتْعَةٍ وَحُكُومَةٍ وَإِيتَاءٍ ، وَلِعَقَارِ : جِهَةٍ وَبَلَدٍ وَسِكَّةٍ وَحُدُودٍ ، وَلِنِكَاحِ: وَلِيٍّ وَشَاهِدَيْنِ عُدُولٍ وَرِضاً شُرِطَ

288