بِخَوْفِ عَنَتٍ وَفَقْدِ طَوْلٍ فِي أَمَةٍ وَإِنْ لَمْ تَذَّعْ مَهْراً وَنَفَقَةً
وَلِقَتْلِ : ذِكْرُ عَمْدٍ أَوْ شِبْهِهِ أَوْ خَطَأٍ وَحْدَهُ أَوْ بِشَرِكَةٍ وَحَصْرٍ لاَ بِعَمْدٍ .
عَلَى مُكَلَّفٍ عُيِّنَ .
وَلَغَتْ بِتَنَاقُضِ كَشَهَادَةٍ بَايَنَتْ ؛ كَقَتَلَهُ وَحْدَهُ ثُمَّ آخَرُ ، فَيُؤَاخَذُ مُقِرٍّ صُدِّقَ ، وَسَأَلَهُ إِنْ أَجْمَلَ ، وَعُذِرَ إِنْ فَسَّرَ بِغَيْرِ ، وَأَنْ يَقُولُ : ( يَلْزَمُهُ التَّسْلِيمُ) ، وَكَفَى ( يَمْنَعُنِي دَارِي ) ، فَيَسْكُتُ لِيَسْتَعْدِيَهُ أَوْ يَقُولَ لَهُ : ( أَجِبْ ) ، وَلَوْ قَالَ : ( الدَّعْوَى لِي) ، فَيُجِيبُ مَقْبُولُ إِقْرَارٍ ؛ كَعَبْدٍ فِي قِصَاصٍ وَحَدِّ قَذْفٍ ، وَسَيِّدٍ فِي أَرْشِ ، وَمُجْبِرِ أَوْ هِيَ فِي نِكَاحِ .
وَلاَ تُقَدَّمُ بَيَّةُ نِكَاحِ بِيَدٍ ، وَتُقَدَّمُ عَلَى بَيَّةِ إِقْرَارٍ بِهِ لَمْ يَسْبِقْ ، وَإِنْ أَقَرَّ لِمُدَّع .. ثَبَتَ، أَوْ لِغَيْرِ لاَ مُكَذِّبٍ وَمَجْهُولٍ .. حَلَفَ أَوْ أَثْبَتَ لِلْغَائِبِ ، وَلاَ يَمْلِكُ، وَرُجِّحَتْ بَيِّنَةُ الْمُدَّعِي، فَإِنْ حَضَرَ .. عُكِسَ (١) .
وَإِنْ أَنْكَرَ أَوْ سَكَتَ أَوْ غَابَ فَوْقَ عَدْوَى أَوْ عَزَّ . . قَضَى حَيْثُ يَشْهَدُ ، وَلِمُنَوِّبِهِ ، وَمُوَصّىَ بِهِ ، وَمُعْتَقِدٍ غَيْرَهُ وَيَنْفُذُّ ظَاهِراً، فَيَحْكُمُ بِعِلْمِهِ ؛ كَتَعْدِيلِ وَتَقْوِيمِ ، لاَ فِي حَدِّ لهِ؛ بِنَحْوِ ( حَكَمْتُ بِهِ ) ، لاَ (ثَبَتَ) ، وَبِحُكْمٍ غَيْرِ لَمْ يُكَذِّبْ بِشَاهِدَيْهِ ، لاَ حُكْمِ نَفْسِهِ بِهِمَا، أَوْ بِخَطِّهِ ؛ كَشَاهِدٍ ، بِخِلاَفِ الرِّوَايَةِ عَنْ نَفْسِهِ ، وَإِنْ لَمْ يَعْلَمْ .. سَكَتَ أَوْ سَأَلَ الْحُجَّةَ؛ كَمُحَكَّمٍ بِرِضاً سَبَقَ ، لاَ فِي حَبْسٍ وَنَحْوِهِ .
(١) في (ب) : (أَوْ لِغَيْرِ لاَ مُكَذِّبٍ وَمَجْهُولٍ .. صُدِّقَ، وَلَهُ تَحْلِيفُهُ حَيْثُ لاَ بَيِّنَةَ لَهُ، وَلاَ يُقِيمُهَا لِغَائِبٍ)، وانظر ((فتح الجواد)) (٢/ ٤٠٣ - ٤٠٤).