292

Irshād al-Ghāwī ilā masālik al-Ḥāwī

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Editor

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Publisher

دار المنهاج

Edition

الأولى

Publication Year

1434 AH

Publisher Location

جدة

وَرَوَى أَعْمَى، وَتَرْجَمَ ، وَشَهِدَ مُتَعَلِّقاً بِمُقِرٍّ فِي أُذُنِهِ مَاسّاً رَأْسَهُ ، أَوْ سَمِعَ قَبْلُ ؛ كَقَاضٍ عَمِيّ .

وَلِزْناً : أَرْبَعَةٌ بِإِدْخَالِ حَشَفَتِهِ فَرْجَهَا .

وَلِغَيْرِ ؛ كَوَلاَءٍ ، وَكِتَابَةِ ، وَقِرَاضٍ ، وَإِقْرَارِ زِناً ، وَمُوجِبٍ قِصَاصٍ وَإِنْ عَادَ مَالاَ : رَجُلاَنٍ وَلَوْ عَلَى شَاهِدَيْنِ .

وَمَا ظَهَرَ لِلنِّسَاءِ ؛ كَوِلَادَةٍ ، وَرَضَاعِ ثَدْيٍ ، وَعَيْبِ عَوْرَتِهِنَّ ، وَجَرْحِ فَرْجٍ: أَرْبَعٌ ، أَوْ رَجُلٌ وَأَمْرَأَتَانِ ، أَوْ وَيَمِينٌ فِي أَمَةٍ .

وَفِي مَالٍ وَمَا قُصِدَ بِهِ ؛ كَأَجَلٍ ، وَخِيَّارٍ ، وَقَبْضِ نُجُومِ كِتَابَةٍ ، وَمَسْرُوقٍ، وَمَهْرٍ ، وَمِلْكِ مَنْ قَالَ: ( أَعْتَقْتُ ) أَوِ (أُسْتَوْلَدْتُ) دُونَ قَطْعٍ ، وَنِكَاحٍ ، وَحُرِّيَّةٍ وَلَدٍ وَنَسَبِهِ ، وَطَلَاقٍ وَعِتْقٍ عُلِّقَا بِوِلَادَةٍ وَغَصْبٍ قَبْلَ ثُبُوتٍ ، وَهَشْمٍ بِيضَاحٍ ، خِلاَفَ سَهْمٍ عَمْدٍ مَرَقَ فَأَصَابَ آخَرَ : رَجُلٌ وَأَمْرَأَتَانِ ، أَوْ ثُمَّ يَمِينٌ بِمِلْكِهِ وَصِدْقِ شَاهِدِهِ .

وَأَنْفَرَدَ وَارِثٌ حَلَفَ بِنَصِيبِهِ وَقَضَى حِصَّتَهُ مِنْ دَيْنِ مُوَرِّثِهِ ، وَحَلَفَ مَنْ بَلَغَ ، وَوَارِثُ مَنْ مَاتَ سَاكِتَاً بِلاَ إِعَادَةِ دَعْوَى وَشَهَادَةٍ لاَ نَاكِلاً ، وَتُعَادُ لِتَخَلُّلِ عَزْلِ قَاضٍ وَلِغَيْرِ إِرْثٍ ، وَتَلَقَّى ثَانِي بَطْنٍ وَقْفاً رُتِّبَ مِمَّنْ حَلَفَ بِلاَ يَمِينٍ ، وَبِهَا مِمَّنْ نَكَلَ ، وَفِي تَشْرِيكِ حُفِظَ رَيْعُ حِصَّةٍ كُلِّ مَنْ وُلِدَ لِيَحْلِفَ ؛ فَإِنْ نَكَلَ .. قُسِمَ وَأُخِذَ لِغَائِبٍ وَغَيْرِ مُكَلَّفٍ بِشَاهِدَيْنِ .

وَعَلَى كَافٍ أَدَاءٌ بِمَسَافَةٍ عَدْوَى ، لَاَ ذِي فِسْقٍ بِإِجْمَاعٍ ، أَوْ عُذْرِ جُمُعَةٍ ، وَلِنَازِحِ أَجْرُ مَرْكَبٍ وَإِنْ مَشَىْ وَنَفَقَةٌ .

291