لِنَفْي مُدَّعىّ وَأَجْزَائِهِ إِنْ تَجَزَّأَ؛ كَإِنْكَارِهِ ، بَنَّأَ فِي فِعْلِهِ وَجِنَايَةِ عَبْدِهِ وَبَهِيمَتِهِ ، وَلِكَوْنِ ( أَحَلْتُكَ بِمِئَّةٍ ) وَكَالَةً، وَرَجَعَا قَبْلَ قَبْضٍ، وَتَرَاجَعَا بَعْدَهُ لاَ قَبْلَ جَحْدٍ فِي ( وَكَّلْتَنِي ) .
وَلِنَفْىٍ عِلْمٍ فِي نَفْىٍ فِعْلِ غَيْرٍ؛ كَرَضَاعٍ ، وَلَهُ حَلِفٌ بِظَنَّ؛ كَخَطٌّ ، وَقَرِينَةٍ ؛ كَنُكُولٍ .
وَهُوَ بِنِيَّةِ قَاضٍ وَأَعْتِقَادِهِ مَا لَمْ يَسْمَعِ أَسْتِثْنَاءَ ، وَغَلَّظَ لاَ فِي مَالٍ دُونَ نِصَابٍ ؛ فَيُغَلِّظُ فِي عِثْقِ خَسِيسٍ عَلَيْهِ دُونَ سَيِّدِهِ .
فَإِنْ حَلَفَ .. خُلَِّ إِلاَّ بِبَّنَّةٍ وَلَوْ بَعْدَ : ( لاَ بَينةَ لِي ) .
وَإِنْ نَكَلَ أَوْ رَدَّهَا أَوْ سَكَتَ وَقَضَى بِتُكُولِهِ ، أَوْ قَالَ لِلْمُدَّعِي ( أَحْلِفْ ) .. حَلَفَ ، وَوَلِيٍّ فِيمَا أَنْشَأَ فَقَطْ ، وَلَمْ يُقِلْهُ كُرْهاً ، وَيُمْهَلُ لِعُذْرٍ لَاَ خَصْمُهُ ثَلاَثً؛ كَبَادِهَا مَعَ شَاهِدٍ ؛ فَإِنْ أَخَّرَ . . فَبَيَّةٌ لاَ حَلِفٌ ؛ كَنَاكِلٍ .
وَنُدِبَ تَعْرِيفُهُ حُكْمَ النُّكُولِ وَعَرْضُهَا ثَلَاثاً، وَكَمُقِرّ نَاكِلٌ حَلَفَ خَصْمُهُ . وَبِنْكُولٍ فِي دَعْوَى مُسْقِطٍ أُخِذَتْ جِزْيَةٌ لاَ زَكَاةٌ ، وَحُبِسَ فِي دَيْنٍ بِلاَ وَارِثٍ لِيَحْلِفَ أَوْ يُقِرَّ ، وَمُنِعَ وَلَدُ مُرْتَزِقٍ قَالَ: ( بَلَغْتُ) وَنَكَلَ .
وَفِي تَعَارُضِ بَّتَيَّنِ رُجِّحَ بِنَقْلِ مُعَيِّنٍ ؛ كَقَتْلِ عَلَى مَوْتٍ ، ثُمَّ بِيَدِهِ وَيَدِ مُقِرَّهِ وَإِنْ زَالَتْ بِيََّةِ خَارِجٍ ، وَإِنَّمَا تُسْمَعُ بَعْدَ بَيَّةِ الْخَارِجِ وَإِنْ لَمْ تُزَكَّ ، ثُمَّ شَاهِدَانِ عَلَى وَاحِدٍ وَيَمِينٍ ، ثُمَّ بِسَبْقِ تَارِيخِ ، وَبِنِتَاجِ ، ثُمَّ بِإِضَافَةٍ ، ثُمّ سَقَطَتَا؛ كَمُطْلِقَةٍ وَمُؤَرَّخَةٍ ، وَغَرِمَ الثَّمَنَيْنِ فِي ( بِعْتَنَا وَأَسْتَوْفَيْتَ) بِلاَ اخْتِلاَفِ تَارِيخِ ، أَوْ بِلاَ أَتَّفَاقِهِ فِي ( بِعْنَاكَ ) .