ذَوَاتِ دِيَاتٍ وَلَوْ قَتْلَ نَفْسِهِ أَوْ بَعْدَ بُرْءٍ يُمْكِنُ، وَحُرِّيَّةَ مَجْنِيٍّ عَلَيْهِ ، وَإِقْرَارَهُ بِأُنُوثَةٍ ، وَقَصْدَ أَدَاءٍ ، وَدُونَهُ يُخَيَّرُ ، وَحُرِّيَّةَ أَصْلِ مَنِ أُشْتُرِيَ سَاكِتَاً وَلَمْ يَرِقَّ صَغِيراً.
[الْقَسَامَةُ]
وَأَقْسَمَ مُسْتَحِقُّ قَتْلِ وَلَوْ سَيِّداً فِي عَبْدٍ لِمُكَاتَبٍ عَجَزَ قَبْلَ نُكُولٍ كَوَارِثٍ ، وَلَوْ لِعَبْدٍ وَصَّى بِقِيمَتِهِ .. خَمْسِينَ يَمِيناً بِذِكْرٍ خَطَأٍ وَعَمْدٍ لِبَدَلِ فَقَطْ ، بِلَوْثٍ غَلَّبَ ظَنّاً ؛ كَقَتِيلِ بَيْنَ جَمْع وَأَدَّعَى عَلَى مَحْصُورٍ ، أَوْ بِمَحَلَّةٍ أَعْدَائِهِ ، أَوْ صَفِّ قِتَالِهِمْ ، وَإِلاَّ . . فَعَلَى صَفِّنَا، وَصَحْرَاءَ بِذِي سِلاَحِ مُلَطَّخِ ، وَإِفْرَارٍ بِسِحْرٍ وَآلَمَهُ حَتَّى مَاتَ ، وَقَوْلِ شَاهِدٍ أَوْ صِبْيَةٍ أَوْ كُفَّارِ ، مَعَ أَثَرِ وَلَوْ ضَرْباً ، لاَ إِنْ تَكَاذَبَ شَاهِدَانِ بِوَصْفٍ لاَ قَصْدٍ ، أَوِ أَدَّعَى غَيْبَةً وَحَلَفَ ، أَوْ كَذَّبَ وَارِثٌ مَا .
وَنُقِضَ حُكْمٌ بِثُبُوتِ غَيْبَةٍ وَمَرَضٍ وَحَبْسٍ يُبَعِّدُ قَتْلَهُ .
وَوُزَّعَتْ بِتَكْمِيلِ مُنْكَسِرٍ، وَفُرِضَ حَاضِرٌ عَجَّلَ حَائِزاً، وَالْخُنْثَى ذَكَراً وَفِي حَقِّ غَيْرٍ وَأَخْذِ أُنْثَى وَوُقِفَ لَهُ بَاقٍ ، ثُمَّ مَنْ حَضَرَ كَحَاضِرٍ مَعَهُ .
وَحَلَفَ مُنْكِرُ قَتْلِ وَجَرْحٍ خَمْسِينَ بِلاَ تَوْزِيع .
وَيُمْهَلُ ثَلَاثاً لِدَافِعِ خَصْمٌ سَأَلَ ، وَأَلْيَمِينُ عَلَى الْمُدَّعَى عَلَيْهِ ، وَلاَ حَلِفَ فِي حَدِّ لهِ ، وَلاَ عَلَى قَاضٍ وَإِنْ عُزِلَ ، وَشَاهِدٍ ، وَوَصِيٍّ ، وَقَيِّمٍ ، وَمُنْكِرِ أَرْشِ وَهُوَ سَفِيهٌ ، وَوَكَالَةٍ ، وَعِتْقِ وَقَدْ بَاعَ .