327

Majmaʿ al-aḥbāb wa-tadhkira awlī al-albāb

مجمع الأحباب وتذكرة أولي الألباب

============================================================

أبو الغادية، ودفن هناك، سنة سبع وثلاثين، وهو ابن ثلاث وتسعين سنة . انتهى ( الصفوة" 191-18981 وقال الإمام النووي - قدس الله روحه - : كان عمار من السابقين إلى الإسلام ، هو وأبوه وأمه ممن أسلم أولا، وكان إسلام عمار وصهيب في وقت واحد في دار الأرقم، أسلم بعد بضعة وثلاثين رجلا.

ونقلوا عن مجاهد أنه قال: أول من آظهر إسلامه آبو بكر، ويلال، وخباب، وصهيب، وعمار ، وأمه سية رضي الله عنهم أجمعين وكان عمار وأبوه وأمه يعذبون في الله عز وجل على إسلامهم، ويمر بهم النبي صلى اله عليه وسلم، فيقول : صبرا آل ياسر؛ فإن موعدكم الجنة * وقتل أبو جهل سمية رضي الله عنها، فهي أول شهيد في الإسلام .

وفي عمار نزل قوله تعالى : ( إلامن أكره وقلبه مظمين بالايمن وهاجر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة.

وروي له عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اثنان وستون حدييا، اتفقا على حديثين منها، وانفرد البخاري بثلاثة، ومسلم بحديث روى عنه جماعة من الصحابة، وخلائق من التابعين : ولما قتل. . كان قد أوصى أن يدفن في ثيابه، فدفته علي رضي الله عنه في ثيابه، ولم

وثبت في "الصحيحين" (خ 436- م 2916) : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "ويح عمارا تقتله الفثة الباغية وكانت الصحابة رضي الله عنهم يتبعونه يوم صفين حيث توجه؛ لعلمهم بأنه مع الفثة العادلة؛ للحديث الثابت.

وعمار أول من بنى مسجدأ لله عز وجل في الإسلام، بنى مسجد قباء .

وشهد قتال اليمامة زمن آبي بكر رضي الله عنه، وأشرف على صخرة، ونادي : يا معشر المسلمين؛ أمن الجنة تفرون4 إلي إلي ، أنا عمار بن ياسر ، وقطعت أذنه، وهو يقاتل أشد القتال.

Page 327